الولايات المتحدة

أثر مكافحة ترامب لتأشيرات H-1B في 5 مخططات

2025-03-28 18:15:00

التأثيرات المترتبة على سياسة تقليص تأشيرات H-1B في عهد ترامب

زيادة صعوبة الحصول على تأشيرات H-1B

شهدت فترة رئاسة دونالد ترامب تغييرات واضحة في سياسة الهجرة، حيث تم توجيه وزارة الأمن الداخلي إلى ضمان أن تُمنح تأشيرات H-1B للأكثر مهارة أو الأعلى أجراً. أثر هذا التوجه بشكل كبير على معدلات القبول للتأشيرات، حيث ارتفعت نسبة الرفض من 4% في السنة المالية 2015 إلى 15% في السنة المالية 2018. نتيجة لهذه الزيادة، أصبحت الشركات والمحامون يركزون على تقديم الطلبات فقط للأفراد الذين يعتقدون أن لديهم فرص جيدة للحصول على الموافقة.

تراجع عدد الطلاب الدوليين المسجلين في الجامعات الأمريكية

أدت السياسات الجديدة إلى انخفاض بنسبة 6.6% في تسجيل الطلاب الدوليين في الجامعات الأمريكية خلال العام الأكاديمي 2017/18. يعد هذا الاتجاه مقلقًا بالنسبة للاقتصاد الأمريكي، حيث يُسهم الطلاب الدوليون بمليارات الدولارات من خلال الرسوم الدراسية والنفقات الأخرى. نتيجة لذلك، بدأ بعض الجامعات في إعادة تصنيف البرامج الدراسية لدعم استقطاب المزيد من الطلاب الدوليين.

انخفاض في فرص العمل للطلاب الدوليين

وجدت دراسة أجرتها الجمعية الوطنية للجامعات وأصحاب العمل أن نسبة أصحاب العمل الأمريكيين الذين يخططون لتوظيف الطلاب الدوليين انخفضت إلى 23.4% في عام 2018، وهو أقل مستوى منذ عام 2011. بالرغم من التحسن الذي حدث في عام 2019، إلا أن هذا الانخفاض أثر على طموحات الطلاب الدوليين في العثور على وظائف بعد التخرج.

زيادة اهتمام الشركات الكندية بالعمالة التقنية

تسببت سياسة ترامب في توجيه العديد من الشركات الكبرى، مثل مايكروسوفت، للاستثمار في كندا بدلًا من الولايات المتحدة، خشية من سياسات الهجرة المشددة. حظيت العمالة التقنية في كندا بفرص أكبر، حيث زادت عدد الدعوات المرسلة للعمال المهرة من خلال برنامج الدخول السريع بمعدل كبير، مما جعل العديد من المهنيين الدوليين يتحولون إلى كندا.

  أوامر مغادرة البلاد - بعضها للمواطنين الأمريكيين - تزرع الارتباك بين المهاجرين

نقص التأشيرات الممنوحة لشركات التعهيد

شركات التعهيد الكبيرة التي تستفيد تقليديًا من نظام تأشيرات H-1B واجهت تراجعًا ملحوظًا في عدد التأشيرات الممنوحة لها. على النقيض من ذلك، تظهر شركات التكنولوجيا الكبرى الأمريكية مثل جوجل وفيسبوك زيادة في عدد التأشيرات الممنوحة، حيث بدأت هذه الشركات في استقطاب المزيد من العمال الدوليين ذوي المهارات العالية بينما يتم تقليص الحصة المخصصة لشركات التعهيد.

تتضح هذه التغيرات من خلال البيانات والمقارنات بين السنوات المالية المختلفة.