2025-02-07 03:00:00
تاريخ التحديث: 07/02/2025
اجتمع Étienne GUYOT، محافظ المنطقة، في مدينة بوردو مع جميع المحافظين والمديرين الإقليميين للهيئات الحكومية في منطقة نيو آكيتين، بهدف مناقشة تنفيذ قانون “مراقبة الهجرة، تحسين الاندماج” الذي صدر في 26 يناير 2024، بحضور إريك جالون، المدير العام للأجانب في فرنسا ضمن وزارة الداخلية.
ترتكب عدة تدابير، بينما سيبدأ تنفيذ أخرى في المنطقة، مع التركيز على أولويتين رئيسيتين: محاربة الهجرة غير الشرعية وتحسين ظروف اندماج الأجانب الذين يحملون وضعاً قانونياً.
جهود محاربة الهجرة غير الشرعية
أدى تنفيذ أحكام القانون إلى تعزيز الأنشطة التي تقوم بها الجهات المعنية بمكافحة الهجرة غير الشرعية، خاصة تجاه الأجانب الذين يسببون مشكلات للنظام العام. تم ترحيل 1712 أجنبياً غير قانونياً من نيو آكيتين خلال عام 2024، مما يشير إلى زيادة بنسبة 18% مقارنة بعام 2023 حيث بلغ الرقم 1455. كما أن 18% من الأجانب المرحلين استفادوا من برامج العودة الطوعية وإعادة الإدماج التي تقدمها الهيئة الفرنسية للهجرة والاندماج. بينما غادر 23% من هؤلاء الأجانب البلاد طواعية بعد تلقي إشعار بوجوب مغادرة الأراضي الفرنسية (OQTF)، وكان الاستخدام القسري ضرورياً لـ 59% من الأجانب الذين تم ترحيلهم.
أعلن المحافظ، خلال الاجتماع، عن عدة تدابير، منها:
- تعزيز الرقابة على الحدود الفرنسية الإسبانية لمواجهة الزيادة الكبيرة في تدفقات المهاجرين من إسبانيا. تم إنشاء هيئة تنسيقية لضمان تنظيم عمليات المراقبة بشكل أكثر كفاءة.
- توسيع الاستراتيجيات المطروحة في بعض الإدارات عبر المنطقة للتعامل مع الأجانب غير الشرعيين، خاصة الذين يشكلون تهديداً للنظام العام.
- افتتاح مركز الاحتجاز الإداري (CRA) في بوردو ميريغناك في النصف الأول من عام 2026 لزيادة سعة الاحتجاز الإداري في نيو آكيتين، بالإضافة إلى إنشاء مراكز احتجاز إضافية اعتبارًا من ربيع 2025.
تحسين ظروف الاندماج للأجانب القانونيين
ستركز الأنشطة على تعزيز الاندماج الاجتماعي والمهني للأجانب الجدد القادمين، الذين يحملون وثائق قانونية للعيش في فرنسا. سيتم تخصيص مزيد من الموارد لتمويل برامج تعليم اللغة، بما يتماشى مع الجهود الرامية للاستفادة من الخدمات العامة.
سيستمر تنفيذ برنامج AGIR (المساعدة الشاملة والفردية للاجئين) بهدف تقديم دعم أكبر وزيادة عدد الحالات الناجحة نحو التشغيل والإسكان. سيترافق هذا مع تعزيز أنشطة المتابعة والإشراف على مقدمي الخدمة المرتبطين بهذا البرنامج.
تتطلب عملية الاندماج أيضاً مشاركة فعالة من جميع أطراف المجتمع المدني، بما في ذلك الهيئات المحلية والقطاع الاقتصادي والشركاء من الجمعيات. ستستمر الخدمات الحكومية في تعاونها مع هذه الأطراف لتطوير برامج تعليمية للغة والثقافة، مثل الدروس اللغوية في المدارس.
من خلال التجارب الناجحة لعقود التعاون المتعلق بالاستقبال والاندماج التي تم توقيعها مع الهيئات المحلية، تُشجع الحكومات المحلية على المشاركة في جهود الاندماج بالتنسيق مع الحكومة. هذه العقود تتضمن تمويلات لتطوير مبادرات عملية تسهم في تسهيل دمج الأجانب.
لقد أشار Étienne GUYOT إلى أهمية تكثيف جهود الدولة لمحاربة الهجرة غير الشرعية وتحسين ظروف الاندماج للأجانب الذين يملكون الوضع القانوني في نيو آكيتين.
