المملكة المتحدة

قوانين الهجرة في المملكة المتحدة “لا يمكن فصلها عن العنصرية”، كما يقول النواب من الأقليات العرقية

2024-10-08 03:00:00

تأثير العنصرية في قوانين الهجرة البريطانية

عبر خمسة وعشرون نائبًا من النواب المنتمين للأقليات العرقية مثل السود والآسيويين، عن قلقهم المتزايد إزاء العلاقة الوثيقة بين قانون الهجرة والعنصرية في المملكة المتحدة. وقد بعث هؤلاء النواب برسالة إلى وزيرة الداخلية، مؤكدين أن السياسات التشريعية المتعلقة بالهجرة لا يمكن فصلها عن التوجهات العنصرية التي تستبعد أصحاب البشرة الملونة.

تقرير منزلي يكشف النقاب عن خلفيات فضيحة ويندراش

استند النواب إلى تقرير مثير للجدل أعدته وزارة الداخلية والذي تم حجب نشره لفترة طويلة. هذا التقرير، الذي يسلط الضوء على جذور فضيحة ويندراش، أظهر كيف تم تصميم قوانين الهجرة البريطانية على مدار ثلاثين عامًا، بين 1950 و1981، بهدف تقليل عدد الأشخاص ذوي البشرة السوداء أو البنية الذين يمكنهم العيش والعمل في المملكة المتحدة.

الحاجة إلى إعادة التفكير في السياسات الحالية

في إطار الاستعدادات لمشروع قانون الهجرة واللجوء الجديد، أكد النواب على ضرورة "التفكير العاجل" في كيفية تأثير السرديات المحيطة بهذه القوانين على تعزيز العنصرية. تشير التحذيرات إلى خطر أن تكون السياسات الحكومية الجديدة مصدرًا لتطوير بيئات مواتية لممارسات التمييز والعنصرية.

الدعوة إلى تغييرات ملموسة

تحت قيادة النائب العمالي كلايف لويس، طالب النواب باتخاذ إجراءات تعكس الروابط بين السياسات العدائية تجاه المهاجرين والعنصرية. وأعربوا عن الحاجة إلى بناء نظام هجري عادل يتسم بالإنسانية، ويضمن عدم تكرار فضيحة ويندراش. كما أشار النواب إلى أهمية معالجة الفشل المؤسسي والثقافي العميق داخل وزارة الداخلية الذي أدى إلى إخفاء نتائج أبحاث تتعلق بالفضيحة.

الاعتراف بالإخفاقات وتعويض المتضررين

نجح النواب في إقناع الإدارة بضرورة معالجة الإخفاقات المستمرة في برنامج تعويضات ويندراش، الذي وُجه انتقادات عديدة بشأن بطء وتيرة صرف التعويضات للمتضررين من الفضيحة. تعرض الآلاف من المقيمين في المملكة المتحدة لفترات طويلة لمشاكل قانونية كبيرة بسبب تصنيفهم بشكل خاطئ كمهاجرين غير قانونيين، مما أثر سلبًا على حياتهم ومعيشتهم.

  إصلاح نجاح المملكة المتحدة إشارة جديدة لقوة اليمين المتطرف في أوروبا

تصريحات وزارة الداخلية

من جهتها، أعربت وزارة الداخلية على لسان متحدث رسمي عن التزام الوزيرة بتصحيح الأضرار الفظيعة التي نتجت عن فضيحة ويندراش. وأكدت الوزارة على أهمية تلبية مطالب المتضررين من الفضيحة وتحقيق تغييرات ثقافية مستدامة داخل الوزارة، والإسراع في تنفيذ برنامج التعويضات لضمان أن تُسمع أصوات الضحايا.