كندا

مجلس مدارس إدمنتون العامة يطلب من ألبرتا ضمان حق الأطفال غير الموثقين في الالتحاق بالمدرسة

2025-05-28 09:00:00

ضرورة تعديل القوانين التعليمية في ألبرتا

عبر مجلس مدارس إدمونتون عن دعمه القوي لضرورة تعديل القوانين التعليمية في مقاطعة ألبرتا، وذلك لحماية حقوق الأطفال المهاجرين غير المسجلين. يأتي ذلك عقب مناشدات من ناشطين يتحدثون عن حالات تعرض فيها أطفال للحرمان من التعليم بسبب أوضاع أسرهم القانونية.

عدالة التعليم للأطفال المهاجرين

أوضح الأمين العام لجمعية عمال ألبرتا للأبحاث والتعليم أن التعليم يعتبر حقاً من حقوق الإنسان الأساسية. وأشار إلى أن القوانين الحالية في المقاطعة تميز ضد الأطفال غير الموثقين، مما يحرمهم من فرص التعليم. فهناك قصص لعدة أسر عانت بسبب تغييرات في وضعها القانوني، مما أدى إلى حرمان أطفالها من التعليم.

الشهادات الإنسانية لبعض الأسر

ذكرت أحد العائلات لأعضاء المجلس أن أطفالها تم إبعادهم من المدرسة بعد عدم قبول طلباتهم للبقاء في كندا. وتابعت الرابطة أنها تعرفت على تسع حالات لأطفال في إدمونتون واجهوا نفس المشكلة، حيث تعرضوا إما للرفض عند التسجيل أو تم إبلاغهم بضرورة المغادرة.

نموذج المدارس الكندية الأخرى

تسعى مدارس إدمونتون إلى الاستفادة من تجارب مدارس كندية أخرى التي اعتمدت سياسات مقدّسة تحمي حق التعليم، بغض النظر عن الحالة القانونية للطلاب. تعمل تلك السياسات على منع تمييز الأطفال بسبب أوضاعهم ومقاومة تسليم معلوماتهم للسلطات الهجرية.

صوت الأطفال المدافعين عن حقهم

أحد الشهادات المؤثرة جاءت من الطفلة أريانا كابا، التي تبين أن لديها ثلاثة أشقاء محرومين من التعليم منذ عامين. وعبّرت عن مخاوفها من أن تتكرر تجربتهم السيئة، مشددة على أهمية التعليم في بناء صداقات وتطوير المهارات.

المقارنة مع سياسات المقاطعات الأخرى

أشارت تقارير إدارية إلى أن قوانين التعليم في مقاطعات مثل أونتاريو وكولومبيا البريطانية توفر حماية أكبر للأطفال المهاجرين في وضع غير نظامي. ففي أونتاريو، يُطلب من المدارس قبول الأطفال حتى لو كانت أوضاعهم القانونية غير سليمة، بينما تعتمد قوانين كولومبيا البريطانية معايير معينة للقبول تعتمد على ملكية الممتلكات والتوظيف.

  دفعات CPP الجديدة ستُرسل في جميع أنحاء كندا في 27 مارس

مساعي التعديل التشريعي

أعرب أعضاء مجلس المدارس عن توافقهم على أهمية التوجه إلى وزير التعليم، ديميتريوس نيقوليدس، لمطالبته بتعديل القوانين لتسهيل تسجيل الأطفال غير الموثقين في المدارس. يتطلعون أيضًا إلى التعاون مع مجالس المدارس الأخرى لتعزيز هذه الجهود.

الردود الحكومية والمجتمعية

ردت المتحدثة باسم مدارس إدمونتون الكاثوليكية على هذه المناشدات بأن القضية تتسم بالتعقيد والحساسية. وبينما أكدت استعدادهم لاستقبال جميع الطلاب ضمن حدود القانون، لم تقدم تحديداً بشأن خطوات إضافية لدعم التغييرات المطلوبة.

في بيان له، ظهر وزير التعليم، نيقوليدس، من جهة أخرى يوضح أن هذه القضية تتطلب توازنًا بين المسؤولية المالية وتعزيز القيم الإنسانية. وأكد أن معظم الأطفال الذين يصلون إلى كندا مؤهلون للحصول على تمويل التعليم، مشيراً إلى أن الاستثناء الوحيد هم السياح.

دعوات للتغيير

رغم تصريحات الوزير، إيمي تود تشير إلى أنه لا يمكن تجاهل أي حقوق للأطفال غير الموثقين، مشددة على ضرورة العمل على تعديل القوانين لتمكينهم من الحصول على تعليم مماثل لأقرانهم.

التوجه الحالي يسعى لضمان أن يحصل جميع الأطفال، بغض النظر عن أوضاع ذويهم القانونية، على حقهم في التعليم، مع التركيز على انتمائهم للمجتمع كجزء مهم من تطوير مجتمع متماسك وعادل.