الولايات المتحدة

يجب على المسؤولين الأمريكيين الاحتفاظ بالسيطرة على المهاجرين المرسلين إلى جنوب السودان، حكم قاضي اتحادي

2025-05-20 18:49:00

الحكم القضائي بشأن المهاجرين المرسلين إلى جنوب السودان

خلفية القضية

بعد جلسة طارئة، أصدر القاضي الفيدرالي براين إي. ميرفي في ولاية ماساتشوستس حكمًا يقضي بأنه يتعين على المسؤولين الأمريكيين الاحتفاظ بالسيطرة على المهاجرين الذين تم ترحيلهم إلى جنوب السودان، وذلك في حال قرر أن عمليات الترحيل كانت غير قانونية. يأتي هذا الحكم في سياق جهود قانونية من قبل محامين يمثلون المهاجرين الذين يدعون أن إدارة ترامب بدأت بترحيل الأشخاص من ميانمار وفيتنام إلى جنوب السودان، مما ينتهك أمرًا قضائيًا يمنع الترحيل إلى دول أخرى.

تفاصيل الحكم

أكد القاضي ميرفي أن الحكومة يجب عليها الحفاظ على "الحبس والسيطرة" على المهاجرين الذين تم ترحيلهم إلى جنوب السودان أو أي دولة ثالثة أخرى، وذلك لضمان إمكانية عودتهم إذا تقرر أن الترحيل كان غير قانوني. وأضاف أنه يتوقع أن يتم التعامل مع هؤلاء المهاجرين بشكل إنساني. وترك القاضي التفاصيل المتعلقة بكيفية تنفيذ هذا الحكم لتقدير الحكومة.

ادعاءات المحامين

قام محامو المهاجرين بتقديم طلب عاجل للقاضي لمنع عمليات الترحيل، مشيرين إلى أن سلطات الهجرة قد قامت بإرسال ما يصل إلى اثني عشر شخصًا من جنسيات مختلفة إلى أفريقيا دون إعطائهم الفرصة الكافية لعرض مخاوفهم المتعلقة بالسلامة. وقد تم تأكيد ترحيل أحد الرجال من ميانمار من قبل مسؤول هجرة في تكساس، الذي تم إبلاغه بذلك بلغة لم يكن يتقنها بشكل جيد، وتم إخباره بخطة الترحيل قبل ساعات قليلة من مغادرته.

تداعيات الترحيل إلى جنوب السودان

أثارت تقارير عن ترحيل مجموعة من الأشخاص من فيتنام إلى أفريقيا مخاوف كبيرة، حيث يعتبر السياق الأمني في جنوب السودان مقلقًا للغاية. شهدت البلاد موجات متكررة من العنف منذ استقلالها عن السودان في عام 2011، وقد حذر مسؤول كبير في الأمم المتحدة مؤخرًا من أن النزاعات السياسية قد تؤدي مجددًا إلى حرب أهلية شاملة.

  مناصرو ناشطة الهجرة الذين تم احتجازهم من قبل إدارة الهجرة يقومون بالتظاهر لدعمها

الأوضاع الإنسانية في جنوب السودان

تشير التقارير السنوية لوزارة الخارجية الأمريكية حول جنوب السودان إلى وجود قضايا حقوق إنسان كبيرة بما في ذلك القتل العشوائي، والسلب، والاختفاء، والمعاملة اللإنسانية من قبل القوات الأمنية، بالإضافة إلى العنف الواسع النطاق على أساس النوع الاجتماعي والهوية الجنسية. هذا الوضع يجعل من إرسال المهاجرين إلى هناك قضية حساسة ومثيرة للجدل.

وضع الحماية المؤقت

قدمت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية حالة حماية مؤقتة لعدد صغير من اللاجئين الجنوب سودانيين المقيمين في الولايات المتحدة منذ تأسيس البلاد، مما يحميهم من الترحيل بسبب الظروف غير الآمنة للعودة. وقررت السكرتيرة كريستي نويم مؤخرًا تمديد تلك الحماية حتى نوفمبر لإجراء مراجعة أكثر شمولًا.

الالتزامات القانونية

في ظل هذه الظروف، يتوجب على المسؤولين الأمريكيين الظهور في المحكمة لتحديد المهاجرين المتأثرين بعمليات الترحيل، وإيضاح كيفية تعاملهم مع هذا الوضع، والفرص التي منحوا لهم لإثارة المخاوف المرتبطة بعمليات الترحيل.