الولايات المتحدة

اعتقال 11 مواطنًا إيرانيًا من قبل ICE خلال 48 ساعة

2025-06-24 09:08:00

اعتقالات ICE لـ 11 مواطناً إيرانياً خلال 48 ساعة

خلفية الحملة الأخيرة ضد الهجرة غير الشرعية

قامت وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بعمليات اعتقال موسعة خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث استهدفت 11 مواطناً إيرانياً في فترة قصيرة لا تتجاوز 48 ساعة. هذه الحملة جزء من جهود الحكومة الفيدرالية للحد من الهجرة غير الشرعية وتعزيز الأمن الوطني، مع تنفيذ عمليات في ثمانية ولايات و تسع مدن عبر البلاد.

تفاصيل الاعتقالات المهمة

من بين المعتقلين، يُبرز النبأ اعتقال مهراسي مكاري ساهيلي، الذي يُزعم أنه كان سابقاً عضواً في فيلق الحرس الثوري الإيراني، وهو فرع من القوات المسلحة الإيرانية. تم القبض عليه في منزله بسانت بول، مينيسوتا. هذا الاعتقال له دلالات خاصة حيث يُعتبر ساهيلي على صلة بحزب الله، المنظمة المصنّفة كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة.

الجرائم المرتكبة من قبل المعتقلين

العديد من المعتقلين لديهم سوابق جنائية تشمل مجموعة متنوعة من الجرائم، من حيازة أسلحة ومخدرات إلى السرقات الكبرى. كان يوسف مريدين، أحد الإيرانيين، يعيش بشكل غير قانوني في أمريكا لمدة ثماني سنوات، وتم اعتقاله بعد اكتشاف أنه قدم معلومات مضللة في طلب تأشيرة.

التحذيرات من تهديدات الأمن القومي

رغم كثرة الاعتقالات، لم يُثبت وجود ارتباط مباشر بين هؤلاء الأفراد وبين أي مؤامرة إرهابية. ومع ذلك، تشير وزارة الأمن الداخلي إلى أن جميع المعتقلين متهمون بجرائم تتجاوز انتهاكات الهجرة، مما يعكس المخاوف الأمنية المستمرة.

سنوات من التصعيد في الجهود الأمنية

في إطار سياسة إدارة ترامب، تهدف الحكومة الفيدرالية إلى تصعيد عمليات الاعتقال. وارتفع متوسط عدد الاعتقالات اليومية بشكل ملحوظ. يسعى المسؤولون إلى تحقيق زيادة في عدد الاعتقالات اليومية لتصل إلى 3000 اعتقال، مع التركيز على “أسوأ الجرائم”.

  توقيف 19 من أصل 27 شخصًا يعيشون في منزل بمدينة واشنطن بتهم متعلقة بالهجرة

التأثيرات الجيوسياسية والتهديدات المحتملة

تزامنت هذه العمليات مع تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تم تفعيل نظام التنبيه الوطني للأمن السيبراني بعد الهجمات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية. كان من المتوقع تزايد التهديدات المحتملة، بما في ذلك إمكانية ردود الفعل العنيفة.

استعدادات الحكومة لمواجهة التهديدات

تسعى وزارة الأمن الداخلي جاهدة للحد من التهديدات المحتملة عبر التنسيق مع مختلف السلطات المحلية. يُعرب العديد من المسؤولين عن قلقهم الشديد بشأن المخاطر المتعلقة بالتطرف الداخلي، بما في ذلك المخاوف من تواجد خلايا نائمة مرتبطة بحزب الله.

استراتيجية التصدي للأفراد المشبوهين

تضم جهود الحكومة أيضاً تقنية رصد الأفراد الذين يُشتبه في ارتباطهم بجماعات إرهابية، مع التركيز على أولئك الذين قد يعودون إلى الولايات المتحدة بعد انخراطهم في أنشطة متطرفة في الخارج. يبرز هذا التركيز أهمية الاستعداد لمواجهة أي تهديدات محتملة.