الولايات المتحدة

الولايات المتحدة تأمر 500,000 مواطن من أربع دول بالمغادرة

2025-06-12 18:21:00

أوامر بالإبعاد لمهاجرين من أربع دول

أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية عن توجيه أوامر لمئات الآلاف من المهاجرين من كوبا وهايتي ونيكاراغوا وفنزويلا بمغادرة الولايات المتحدة بشكل فوري. هذه الخطوة تأتي بعد أن تم السماح لهؤلاء المهاجرين بالبقاء في البلاد بفضل برنامج خاص تم وضعه خلال إدارة الرئيس الأسبق جو بايدن، والذي منحهم الحماية من الترحيل لمدة عامين.

تأثير القرار على المهاجرين

تقول الوزارة إن أكثر من 531,000 شخص من هذه الدول الأربعة حصلوا على إذن للبقاء في أمريكا بموجب توجيهات بايدن. ومع ذلك، فإن القرار الجديد يعني أن هؤلاء المهاجرين سيتلقون إشعارات عبر البريد الإلكتروني توضح لهم قرب انتهاء حقهم بالبقاء. تختلف الآراء حول عدد المتأثرين، حيث يوجد احتمال أن بعضهم قد حصل على وضع قانوني من خلال برامج تأشيرات أخرى.

الجدل حول الحماية الإنسانية

على مدار فترة حكم بايدن، تم توسيع برنامج "البارول الإنساني"، الذي يعود أصله إلى فترة الحرب الباردة بهدف مساعدة الأفراد الفارين من الأزمات الإنسانية. ومع تزايد الضغوط الاجتماعية والسياسية، تم الانتقاد بشدة من قبل بعض خصوم إدارة بايدن، الذين يعتقدون أن البرنامج سمح بزيادة معدلات الهجرة غير الشرعية.

ردود الفعل السياسية

وردود الأفعال على القرار لم تقتصر على وزارة الأمن الداخلي، حيث اعتبرت بعض الشخصيات السياسية البرنامج "فاشلاً"، مشيرةً إلى أنه قد فتح المجال لمطالبات مزيفة وزيادة جرائم. خلال الحملات الانتخابية الأخيرة، اقتربت المعارضة، خاصة من جانب ترامب وآخرين، من النظر إلى التأثيرات الاقتصادية للهجرة على العمال الأمريكيين. جاءت هذه التصريحات في سياق حديثهم عن الهجرة الهايتية وأثرها على بعض المدن الأميركية.

المساعدات المتاحة للمغادرين

في محاولة للتخفيف من آثار هذا القرار، عرضت وزارة الأمن الداخلي مساعدات سفر ومبلغ 1,000 دولار كمكافأة للمهاجرين الذين يغادرون طواعية. تم تصميم هذا الاقتراح لمساعدة أولئك الذين يجدون أنفسهم في موقف صعب بسبب التغييرات المفاجئة في سياسة الهجرة.

  سيناتور يتماشى مع ترامب بشأن الهجرة، واثق من نتائج الحرب التجارية