2025-06-11 13:23:00
احتجاجات في أنحاء الولايات المتحدة
انتشرت سلسلة من الاحتجاجات في عدة مدن أمريكية ردًا على عمليات المداهمة التي تنفذها وكالة الهجرة والجمارك، والتي تُعَد جزءًا من سياسة الهجرة الصارمة التي تتبعها إدارة الرئيس السابق ترامب. جاءت الاحتجاجات الأولى في لوس أنجلوس، مما دفع الحكومة للتحرك بسرعة عبر نشر القوات الوطنية، مما زاد من حدة التوترات في البلاد.
فصول الاحتجاج: من الساحل الغربي إلى الساحل الشرقي
في مدن مثل سياتل، أوستن، شيكاغو وواشنطن العاصمة، انطلقت المسيرات مع ترديد هتافات معادية لوكالة الهجرة. تسببت هذه الاحتجاجات في اختناقات مرورية وازدحام في شوارع المدن، بينما تحولت بعض التظاهرات إلى صدامات مع قوات الشرطة، التي كانت ترد بالاعتقالات واستخدام الغاز المسيل للدموع في بعض الحالات.
تجهيزات للمرحلة التالية: استعدادات أكبر للاحتجاجات
في الأيام القليلة المقبلة، تم التخطيط لتنظيم المزيد من التظاهرات، بما في ذلك أحداث “No Kings” التي دعت إليها منظمات ناشطة، لتتزامن مع عروض عسكرية مخطط لها في العاصمة. في ظل هذا الإصرار على مواصلة الضغط، أكدت إدارة ترامب أنها ستستمر في عمليات مداهمة وإبعاد المهاجرين على الرغم من هذه الاحتجاجات.
فصول الاحتجاج في فيلادلفيا
في فيلادلفيا، تجمع نحو 150 متظاهرًا أمام مركز احتجاز فدرالي، حيث أُقيمت فعاليات خطابية قبل أن يقرر المحتجون التحرك نحو المقر الرئيسي لوكالة الهجرة. تصاعدت الأمور عندما قامت مجموعة باستخدام الدراجات للاعتراض أمام القوات الشرطية، مما أدى إلى اعتقال 15 شخصًا، حيث تعرّض عدد من الضباط لإصابات طفيفة أثناء التصدي للاحتجاجات.
تميّز احتجاجات سان فرانسيسكو
شهدت سان فرانسيسكو أيضًا تعبئة حاشدة، حيث تجمع ما يقرب من 200 محتج أمام محكمة الهجرة بعد اعتقالات سابقة في وقتٍ مبكر. بالرغم من أن معظم الاحتجاجات كانت سلمية، عانى بعض العناصر من تصرفات شاذة أدت إلى تخريب بعض الممتلكات.
صوت الاحتجاج من سياتل
في سياتل، نظم مجموعة من الناشطين تجمعًا قرب محكمة الهجرة، حيث تردد صدى هتافات قوية تعبر عن معارضتهم لوكالة الهجرة. وعلى الرغم من كونهم يعبرون عن موقفهم بقوة، واجهوا قيودًا في الوصول، حيث مُنع الصحفيون من تغطية الأحداث في المحكمة.
جوانب متنوعة من الاحتجاج في نيويورك
في نيويورك، تجمع المتظاهرون في منطقة مانهاتن، رافعين لافتات ضد سياسة الهجرة، مع وجود كثافة أمنية ملحوظة. تخلل الاحتجاج بعض الاعتقالات، مما أدى إلى توتر الوضع، دون أن يتم نشر تفاصيل حول الاتهامات الموجهة للمعتقلين.
تظاهرة في شيكاغو: صرخة مناهضة للعدالة الاجتماعية
شهدت شيكاغو تجمعًا حاشدًا ضد سياسة الهجرة التي تنفذها الإدارة الحالية، حيث توافد المتظاهرون بالهتافات والموسيقى، مطالبين بوقف عمليات الترحيل وتعزيز حقوق المهاجرين.
التظاهر في دنفر: رسائل مناهضة للسياسات القمعية
في دنفر، نظم الناشطون مسيرة جديدة، حيث انطلقوا بعروض لافتات تندد بسياسات الهجرة، وقد تجنبوا في بادئ الأمر التصادم مع الشرطة، ولكن الأمور تطورت مع تقدمهم.
مشهد الاحتجاجات في سان أنطونيو
في سان أنطونيو، تم استدعاء قوات الحرس الوطني لمراقبة الوضع في المدينة، حيث تم اتخاذ الاحتياطات الأمنية مسبقًا في انتظار المظاهرات المقررة. حرص المسؤولون على التأكيد على جاهزيتهم لأي تطورات غير متوقعة.
تفاصيل عن الاحتجاجات في أوستن
في أوستن، استدعت الشرطة تعزيزات لمواجهة تجمع المحتجين، مما أدى لحدوث صدامات مع بعض العناصر الذين حاولوا التخريب. استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود، مما أدى لإصابة عدد من الضباط.
ردود فعل متباينة: من الحكومة إلى الشارع
على صعيد واسع، كانت هناك ردود فعل مختلطة بين التأييد والمعارضة، مع تأكيد بعض المسؤولين أنه لا مكان للعنف في الاحتجاجات. يبقى محتوى النقاش العام حول هذه القضية معطرًا بنزاع سياسي واضح حول حقوق المهاجرين وسياسات الهجرة القاسية.
