2025-05-10 07:09:00
مو mayor Newark يُنكر التهمة بالت trespassing في مركز احتجاز المهاجرين بعد اعتقاله
خلال أحد الأحداث الشائكة يوم السبت، نفى عمدة نيوارك، راس باراكا، مزاعم التعدي على ملكية مركز جديد لاحتجاز المهاجرين الفيدرالي. جاء ذلك بعد اعتقاله أثناء تواجده في المرفق برفقة ثلاثة أعضاء من الكونغرس. يُعرف باراكا بموقفه المعارض لافتتاح المركز، حيث كان قد خرج للاحتجاج ضد إنشاء هذا المركز خلال الأسبوع الماضي.
تفاصيل الاعتقال وانطباعات العمدة
جرى القبض على باراكا يوم الجمعة، ليطلق سراحه في وقت لاحق من نفس الليلة بعد قضاء عدة ساعات في الحجز. وُجهت إليه اتهامات بالت trespassing، حيث أُفيد بأنه تجاهل التحذيرات التي أُعطيت له لمغادرة المنشأة المعروفة باسم “Delaney Hall”. وفي حديثه إلى وسائل الإعلام، أبدى باراكا دهشته من التصريحات التي أُطلقت بحقه، مؤكداً أنه تم دعوته للمكان لحضور مؤتمر صحفي.
الإدارة الفيدرالية تتحدث عن الواقعة
من جانبها، قالت تريشيا ماكلولين، مساعد وزير الأمن الداخلي، إن التحقيق لا يزال جارياً، وأشارت إلى أن الإدارة قدّمت المزيد من مقاطع الفيديو حول الحادثة. ووصفت ماكلولين باراكا بأنه يلعب “ألعابًا سياسية” في كونه يسعى للحصول على ترشيح حزبه لمنصب الحاكم.
ردود الأفعال من الأعضاء في الكونغرس
أشار أعضاء الكونغرس الثلاثة الذين كانوا برفقة باراكا إلى أن اعتقاله جاء بعد محاولته للانضمام إليهم لدخول المركز. ووفقاً لشهادات الشهود، نشبت مشادة حادة بعد أن قام مسؤولو الحكومة الفيدرالية بمنعهم من الدخول. بينما أصر باراكا على أنه لم يكن في ملكية الحكومة عندما تم اعتقاله، ويعتقد أن كل ذلك كان محاولة لإعاقة عملهم الرقابي.
تفسيرات مختلفة حول سياق الحادثة
وأشار نيد كوبر، متحدث باسم النائب واطسون كولمان، إلى أن القانون يتيح لهم ممارسة الحق في الإشراف على منشآت وزارة الأمن الداخلي دون الحاجة إلى إشعار مسبق. ورداً على التصريحات التي صدرت عن وزارة الأمن الداخلي بأنهم “اقتحموا” المركز، أكدت واطسون كولمان أنهم لم يقوموا بذلك، وإنهم كانوا يمارسون حقهم القانوني.
الاحتجاجات وردود الفعل الشعبية
ظهرت مشاهد من الحادثة تبرز التوتر بين باراكا وموظفي إنفاذ القانون الفيدرالي، حيث تم اقتياده وهو مقيد الأيدي وسط صرخات المتظاهرين. وفقاً لباراكا، فإنه يشعر بأن القبض عليه كان انتهاكاً واضحاً لحقوقه باعتباره منتخباً لدوره في الرقابة السياسية.
مركز الاحتجاز في بؤرة النقاش
المركز الذي أدت إنشاؤه إلى هذه الأحداث هو عبارة عن施設 يتسع لـ 1000 سرير ويُدار من قِبل مجموعة السجون الخاصة “Geo Group”. تمت الموافقة على عقد معماري يمتد لخمسة عشر عامًا لتشغيل المركز بقيمة مليار دولار. تأتي هذه الخطوة كجزء من سياسة إدارة ترامب لزيادة عدد أسرة الاحتجاز لبلوغ 41,000 سرير.
جدل حول تراخيص البناء والقضايا القانونية
نجد أن باراكا قد حصل على دعم كبير من المجتمع المحلي في معركته ضد إنشاء مركز الاحتجاز، حيث يعتقد كثيرون أنه يتجاوز القوانين المحلية بموجب تراخيص البناء. في الوقت نفسه، تصر وزارة الأمن الداخلي على أن المركز يمتلك جميع التصاريح اللازمة ونجح في اجتياز الفحوصات المطلوبة.
