الولايات المتحدة

طبيب كونيتيكت المولود في بنسلفانيا يُطلب منه مغادرة الولايات المتحدة

2025-04-17 16:37:00

طبيبة من كونيتيكت تتلقى إخطاراً بالخروج من الولايات المتحدة

تتعرض الدكتورة ليزا أندرسون، طبيبة تبلغ من العمر 58 عاماً، لموقف غير معتاد عندما تلقت رسالة بالبريد الإلكتروني من وزارة الأمن الداخلي تفيد بأنه يتعين عليها مغادرة الولايات المتحدة. تم إرسال هذا الإخطار على نحو غير متوقع، حيث تعيش أندرسون في مدينة كرومويل بولاية كونيتيكت، وهي مواطنة أمريكية ولدت في ولاية بنسلفانيا.

الرسالة المثيرة للقلق

تحتوي الرسالة التي تلقتها الدكتورة أندرسون على جملة تهديد واضحة “حان الوقت لتغادر الولايات المتحدة” مما أثار ذعرها وجعلها تبحث عن مساعدة قانونية. رغم أنها ليست متورطة بشكل مباشر في قضايا الهجرة، إلا أنها تجد نفسها في موقف يفرض عليها استشارة محامٍ في مجال الهجرة لمعرفة السبب وراء وصول اسمها إلى دائرة الهجرة.

الخلط حول الأسباب

تساءلت أندرسون عن كيفية وجود بريدها الإلكتروني في قائمة وزارة الأمن الداخلي، مشيرة إلى أنها لا تتعامل مع قضايا الهجرة ولا يوجد ما يبرر هذا الإخطار بالنسبة لها. تعجبت من إمكانية أن يكون شخص آخر قد استخدم عنوان بريدها الإلكتروني بشكل خاطئ، مما أدى إلى هذه الفوضى.

حالات مشابهة

لم تكن أندرسون الوحيدة، حيث تلقت أيضاً اثنتان من المحاميات في منطقة بوسطن، وهما أيضاً مواطنتان، رسائل مشابهة تطالبهم بمغادرة البلاد. كانت السيدتان قد اعتقدتا أن الأمر غير صحي، وفهمتا أن وزارة الأمن الداخلي تملك معلومات غير دقيقة عنهم. وبحسب الأخطاء، تم إبلاغ المحاميتين بأن وضعهما كمهاجرين قد انتهى، رغم أن هذا الأمر لا ينطبق عليهما.

توضيحات وزارة الأمن الداخلي

أوضحت وزارة الأمن الداخلي لاحقاً أن الخطاب الذي وصل إلى المحامية نيكول ميشيروني كان نتيجة خطأ في الإرسال، وفي الوقت نفسه، حاولت العديد من المحاميات التواصل مع المسؤولين في هذا القسم لتحديد طبيعة الموقف بصورة أكثر وضوحاً. كما أكدت ميشيروني أن البريد الإلكتروني لا يمكن اعتباره أمراً رسمياً لطرد، لكنها نصحت جميع المتلقين بالتوجه للحصول على استشارة قانونية.

  جدول زمني للصراعات القانونية ورحلات الترحيل بعد أن استند ترامب إلى قانون الكيانات المعادية

حالة القلق

تشعر أندرسون بالقلق حيال موقفها، حيث أكدت أن النص الموجود في الرسالة يعكس تهديداً لمن قد يكون له صلة به. من خلال حديثها مع القنوات الإعلامية، عبرت عن مخاوفها من أن هناك العديد من الأشخاص الذين قد يكونوا في وضع مشابه، وقد لا يدركون أنهم يواجهون مشكلة يمكن أن تؤثر عليهم في المستقبل. قلقت أندرسون من إمكانية أن تعاني فئات أخرى من عدم الوعي بالمخاطر التي قد تأتي في حالة وجود إشعارات مماثلة.