الولايات المتحدة

محامي الهجرة الثاني يُطلب منه مغادرة البلاد في بريد إلكتروني من وزارة الأمن الوطني – إن بي سي بوسطن

2025-04-15 01:08:00

حالة غير اعتيادية لمحامية هجرة في ماساتشوستس

تعرضت محامية هجرة معروفة في منطقة ماساتشوستس لموقف صادم حين تلقت رسالة من الحكومة الفيدرالية تطالبها بمغادرة البلاد، على الرغم من أنها مواطنة أمريكية. هذا الأمر وقع لعدة محامين آخرين أيضاً، مما أدى إلى مزيد من التساؤلات حول مدى مسؤولية إدارة الهجرة في معالجة هذه المسائل.

الرسالة المقلقة من وزارة الأمن الداخلي

تسلمت كارمن بيلو، المقيمة في نورود، بريدًا إلكترونيًا من وزارة الأمن الداخلي يُخبرها بأنها يجب أن تُرحل من البلاد، مستندة إلى ما زُعم أنه انتهاء فترة تصريحها. بيلو، التي تعتبر مواطنة أمريكية منذ ما يقرب من 20 عامًا، أكدت أنها ليست على أي نوع من أنواع الإقامة المشروطة، مشيرة إلى الغموض والخلل في النظام.

أصداء الرسالة بين المحامين

لم تكن كارمن وحدها في هذه التجربة الغريبة، فزميلتها نيكول ميشيروني، وهي أيضاً مواطنة أمريكية، تلقت رسالة مماثلة في نفس الوقت تقريباً. عرضت ميشيروني القصة، مبدية استغرابها وقلقها الشديد من أن يكون جهاز حكومي يرسل مثل هذه الرسائل دون التأكد من صحة المعلومات.

التحديات في التواصل

صرحت بيلو بأن العديد من عملائها تلقوا أيضًا رسائل مشابهة، مما أثار تساؤلات حول كيفية استخدام الحكومة لعناوين البريد الإلكتروني في عملياتها. "يتم إرسال هذه الرسائل بناءً على أي عنوان بريد إلكتروني مرتبط بتطبيق الإقامة. يبدو أن هناك نقصًا في المسؤولية من جانب الإدارة في إرسال هذه الرسائل بهذه الطريقة"، قالت بيلو.

ردود الفعل الرسمية

أصدرت إدارة الجمارك وحماية الحدود بيانًا يعكس موقفها في هذا السياق. أفاد المتحدث الرسمي بأنه تم استخدام عناوين البريد الإلكتروني المعروفة للمهاجرين لإرسال الإشعارات، وأنه في حال تم تقديم عنوان بريد إلكتروني غير شخصي – مثل عنوان محامٍ لمواطن أمريكي – فقد تم إرسال الإشعارات إلى جهات غير مقصودة. وبحسب البيان، فإن الإدارة تراقب الاتصالات وستتعامل مع أي مشكلات بطريقة فردية.

  مواطن أمريكي يزور أريزونا يُحتجز من قبل عملاء الهجرة لمدة 10 أيام، حسب ما أفادت عائلته

قلق مستمر بين المحامين والعملاء

يتزايد القلق بين المحامين وعملائهم حول مدى دقة المعلومات الواردة في مثل هذه الرسائل، وآثار ذلك على حياتهم. إن الرسائل التي تتعلق بالهجرة قد تكون لها عواقب وخيمة، وبالتالي فإن الدقة في التواصل والتوثيق تكون في غاية الأهمية.