إيطاليا

مقاعد شاغرة في إيطاليا، لكن الانتقال إلى ألبانيا. “في وقت قصير جداً” أول أربعين نقلاً

2025-04-10 18:07:00

إجراءات جديدة لنقل المهاجرين إلى ألبانيا

أعلن وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو بيانتيدوسي، عن بدء إجراءات نقل أول أربعين مهاجراً غير شرعي إلى ألبانيا في خطوة جديدة ضمن مشروع حكومي يهدف إلى إعادة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية. تأتي هذه الخطوة في ظل انتظار قرار محكمة العدل الأوروبية بشأن الوضع القائم للدول التي تُعتبر “آمنة” بالنسبة للذين يتقدمون بطلبات اللجوء. وقد أبدت الحكومة الإيطالية قلقها بعد صدور رأي يفيد بأن الاستناد إلى تلك الدول قد لا يكون موضع ترحيب.

لحظة الحسم في ميناء برينديزي

من المتوقع أن تُنفذ العملية في صباح اليوم في ميناء برينديزي، حيث يُعتقد أن السفينة “ليبرا” جاهزة لاستئناف دورها ضمن البروتوكول الإيطالي الألباني. رغم المحاولات السابقة التي لم تُحقق النجاح، يُعتبر هذا التحرك بمثابة خطوة جديدة لتحسين إدارة ملف الهجرة. وفقًا لوزير الدفاع غيدو كروسيتو، ستُمنح السفينة كهدايا للسلطات الألبانية.

تحديات نقل المهاجرين

لا يزال مستقبل العملية غير مؤكد حتى تبدأ الإجراءات بشكل فعلي. تشير المعلومات إلى وجود بعض الاقتراحات بنقل المهاجرين على دفعتين، ولكن تلك الخطط لم تُنفذ كما كان مقررًا. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك أنباء عن احتجاجات محدودة من قبل المهاجرين داخل مراكز الاحتجاز، ولكن لم تُسجل أي أحداث عنف. في حديثه، أكد المستشار الإقليمي “ماوريتسيو برونو” أن الوضع داخل المركز كان هادئًا.

مطالب المهاجرين ورغبتهم في البقاء في أوروبا

وفقا للتقارير الواردة من مركز الإقامة الإجباري في برينديزي، بدا أن المهاجرين غير مدركين للتفاصيل المتعلقة بانتقالهم إلى ألبانيا، حيث أبدوا رغبتهم في البقاء في أوروبا. يتمثل التحدي في أن العديد منهم قدموا طلبات لجوء، مما يجعل من غير الممكن نقلهم إلى ألبانيا.

  الهجرة، بونغويري (FdI): "الوضع الكارثي الموروث"

توسيع مراكز الاحتجاز في ألبانيا

تم توضيح أن مركز الاحتجاز في غيادر يمكنه استيعاب 48 مهاجراً حالياً، مع وجود خطط لرفع العدد إلى 144 في المستقبل. وفقاً للمسؤولين، فإن التوسع في مراكز الاحتجاز الألبانية قد يزيد من القدرة الاستيعابية العامة للمراكز في إيطاليا بنحو 15%. لكن الأرقام لا تبدو منطقية تمامًا، إذ تشير البيانات إلى وجود أكثر من 790 مكانًا مشغولًا في المراكز الإيطالية بينما لا يزال هناك عدد كبير من الأماكن الشاغرة.

جهود الرقابة والتحقق من المعلومات

مراقبو الهجرة قاموا بزيارة مراكز الاحتجاز للتحقق من الظروف والتفاصيل المتعلقة بالانتقال. ويبدو أن حالة من الغموض قائمة حول توقيت العملية، حيث أبلغت الهيئات المسؤولة عن عدم معرفتها بموعد النقل. تتصاعد المخاوف من نقص الشفافية في التعامل مع هذه القضايا المعقدة، مع تأكيد بعض النواب على الحاجة إلى معلومات موثوقة وصحيحة من الجهات المعنية.

استنتاجات حول العملية الحالية

تثير الوضعية الحالية تساؤلات حول مدى استعداد الحكومة الإيطالية لعملية إعادة المهاجرين إلى ألبانيا. التأخيرات والمعلومات المتضاربة تلقي بظلال من الشك على فعالية هذه الاستراتيجية. وبالتالي، ينبغي على الحكومة توخي الحذر في تنفيذ خطواتها المقبلة لضمان نجاح العملية.