الولايات المتحدة

الجامعات في فلوريدا تعطي صلاحية لشرطة الحرم الجامعي لتنفيذ قوانين الهجرة

2025-04-11 17:22:00

تغيير السياسات في الجامعات الأمريكية: حملة التأكيد على enforcing immigration laws

تسعى إدارات الشرطة في ثلاث جامعات حكومية في ولاية فلوريدا إلى توقيع اتفاقيات مع الحكومة الفيدرالية تُخول لها تنفيذ سياسات إنفاذ الهجرة داخل حرم الجامعة. هذه الخطوة تُعبر عن تحول كبير في السياسة، حيث كانت هذه الجامعات تعتبر سابقًا "أماكن حساسة" يحظر فيها أنشطة إنفاذ القانون، وهي سياسة تم إلغاؤها خلال إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

تحولات في الإطار القانوني

تشهد الولايات المتحدة مؤخرًا تغييرات ملحوظة في قوانين الهجرة، حيث تقوم السلطات الفيدرالية بإلغاء تأشيرات الطلاب الدوليين مستخدمة وسائل جديدة تتسم بالغموض. تهدف هذه الإجراءات إلى دفع بعض الطلاب للخروج من البلاد، مما يثير قلق العديد من الكوادر التعليمية والطلاب حول آثار هذه السياسات على بيئة الحرم الجامعي.

التفاصيل المتعلقة بالجامعات

تشمل الجامعات التي تنوي تنفيذ هذه السياسات جامعة فلوريدا أتلانتك في بوكا راتون وجامعة فلوريدا في غينزفيل وجامعة جنوب فلوريدا في تامبا. أكدت ممثلات عن الجامعات أن جميع المؤسسات التعليمية الحكومية في الولاية تتوقع أن تسعى للحصول على التفويض بسلطات أكبر في مجال إنفاذ قوانين الهجرة، وذلك استجابة لتوجيهات حاكم الولاية، رون دي سانتيس.

التدابير التي ستتخذها الشرطة الجامعية

في حال تم الموافقة على هذه الاتفاقيات، ستصبح إدارات الشرطة في هذه الجامعات من أوائل الكيانات في البلاد التي تحصل على تفويض بإنفاذ قوانين الهجرة. يُمكن للضباط المشاركين في برنامج 287(g) حقهم في استجواب أي شخص يُعتقد أنه مهاجر حول وضعه القانوني. كما سيكون بإمكانهم القيام بعمليات اعتقال دون ضرورة وجود مذكرة في بعض الحالات.

ردود أفعال الطلاب والمجتمع

عبرت العديد من الطلاب عن قلقهم من هذا التحول. على سبيل المثال، وصفت جينكا تشارلز، طالبة علم السياسة في FAU، هذه الأخبار بالصدمة. وأعربت عن مخاوفها من أن تؤثر هذه الإجراءات على إحساس الطلاب بالأمان، مشيرة إلى أن بعض الأشخاص قد يشعرون بالتمييز بسبب مظهرهم أو لهجتهم.

  مداهمة الهجرة الأمريكية لمصنع لحوم في أوماها تقلل عدد الموظفين وتثير القلق بشأن إنتاج الغذاء

الاتحادات والهيئات الطلابية

تتعاون مجموعة "رابطة الرؤساء في التعليم العالي والهجرة" مع إدارات الجامعات لتقديم المشورة حول كيفية مواجهة هذا المستوى الجديد من التدقيق الحكومي على حرم الجامعات. يُعتبر هذا التوجه مقلقًا، حيث يدفع الطلاب إلى الابتعاد عن الموارد الجامعية مثل الاستشارة النفسية، خشية من الخضوع للرقابة.

تأكيد الأهمية الأكاديمية

تؤكد مريم فيلدبلوم، الرئيسة التنفيذية للرابطة، على أهمية الحفاظ على الحرم الجامعي كأماكن آمنة للتعلم والنمو. ترى أن تحويل هذه الأماكن إلى مواقع لإنفاذ قوانين الهجرة يهدد قدرتنا على خلق بيئات أكاديمية شاملة، مما يؤثر بشكل سلبي على التجربة التعليمية.