الولايات المتحدة

يجب على الولايات المتحدة إعادة الرجل من ماريلاند الذي تم ترحيله عن طريق الخطأ إلى سجن في السلفادور، حسبما قال القاضي.

2025-04-04 15:04:00

حكم قضائي بإعادة مواطن من ماريلاند بعد ترحيله الخاطئ إلى السلفادور

أصدرت المحكمة الفيدرالية في ولاية ماريلاند حكماً يقضي بأن على إدارة ترامب تنظيم عودة المواطن الأمريكي كيلمار أبريغو غارسيا إلى الولايات المتحدة بعد أن تم ترحيله عن طريق الخطأ إلى سجن شهير في السلفادور. جاء هذا الحكم بعد ترحيل غارسيا، الذي كان محمياً بموجب حكم صادر عن قاضٍ في عام 2019 يمنع ترحيله إلى بلده الأصلي حيث يواجه خطر الاضطهاد من قبل العصابات المحلية.

خلفية القضية

تم ترحيل كيلمار أبوغو غارسيا إلى بلاده في الشهر الماضي على الرغم من وجود حكم سابق يحميه من ذلك، حيث يتمتع بتصريح قانوني للعمل في الولايات المتحدة. وقد تسببت هذه الحادثة في إثارة ضجة واسعة، حيث تُعتبر انتهاكاً لحقوق الإنسان، خاصةً وأن غارسيا لديه عائلة في الولايات المتحدة مكونة من زوجته وأطفاله.

تعبير المعاناة والدعوات للعودة

تحدثت زوجة كيلمار، جينيفر فاسكيز سورا، في مناسبة جماهيرية تطالب بعودة زوجها، مشيرةً إلى الألم الناتج عن فصلها عن زوجها. وقد أكدت أنها لم تتلق أي اتصال من غارسيا منذ ترحيله، حيث وصفت معاناتها ومعاناة العديد من الأسر المتشابهة بأنها رحلة قاسية لا ينبغي لأحد أن يمر بها.

تفاصيل الهجرة والترحيل

تجدر الإشارة إلى أن غارسيا، البالغ من العمر 29 عامًا، خدم كمتدرب في مجال الطباعة المعدنية وكان يسعى للحصول على رخصة مهنية. وقد هرب من السلفادور منذ عام 2011 لتجنب تهديدات العصابات المحلية، وقد منحه قاضٍ أمريكي حق الحماية من الترحيل، وهو ما لم تسعَ إدارة الهجرة والجمارك (ICE) للطعن فيه أو لترحيله إلى دولة أخرى بعد الحكم.

ادعاءات حول الانتماء لعصابة

أكد محامو غارسيا أن التهم التي تشير إلى انتمائه لعصابة MS-13 تستند إلى معلومات غير موثوقة من مصدر سري، وأنه لم يكن يعيش في المكان الذي إدُعي أنه ينتمي إليه. وقد عزز هذا الجدل تساؤلات حول السياسة الحالية للإدارة الأمريكية في معالجة قضايا الهجرة وحقوق اللاجئين.

  تأشيرة EB-5 الأمريكية: نشرة التأشيرات الأمريكية لشهر مايو 2025: تأخير لمدة 7 أشهر في فئة EB-5، ما يحتاجه المتقدمون الهنود لمعرفته

التهديدات القانونية والردود الحكومية

تسعى الحكومة الفيدرالية لرفض القضية بحجة أن غارسيا لم يعد في الولايات المتحدة وبالتالي ليس للمحاكم الأمريكية صلاحية التعامل مع قضيته. لكن محامي غارسيا لا يزالون يعملون على إثبات خطأ هذا الترحيل وإصدار قرار بإعادته إلى العائلة التي تعاني في غيابه.

الانتباه العام والدعم المجتمعي

أثارت هذه القضية اهتمامًا واسعًا من المدافعين عن حقوق المهاجرين وكل من دعموا قضية غارسيا. حيث كان هناك حشد كبير من المؤيدين في الفعالية التي نظمتها زوجته، مما يعكس مدى تأثير القضايا الهجرية على المجتمع الأمريكي وأهمية الوعي بها.