2025-04-14 16:17:00
منشور
وقت القراءة : 1 دقيقة – فيديو : 4 دقائق
إسبانيا تشهد ازدهارًا اقتصاديًا ملحوظًا يدفع بوظائف جديدة ويقلل من العجز في الميزانية. في هذا السياق، يزداد عدد الفرنسيين الذين يستقرون في مدريد. وقد قابلت قناة فرانس التلفزيونية عددًا منهم لاستكشاف تجاربهم.
الحياة في مدريد: تجربة جديدة
Victoire de Laitre، شابة في السابعة والعشرين من عمرها، انتقلت للعيش في مدريد قبل عامين. تقول: “مدينة تتسم بالهدوء، حيث الوقت يمضي بشكل مختلف. الأجواء هنا مريحة، والحياة اليومية أسهل”. تشارك انطباعاتها حول تكلفة المعيشة، التي تساعدها رغم انخفاض راتبها بنسبة 15 إلى 20% مقارنة بباريس، نظرًا لانخفاض أسعار بعض المواد الأساسية مثل الفواكه والخضروات والتكاليف المتعلقة بالخروج والمناسبات الاجتماعية.
زيادة عدد الفرنسيين في مدريد
ارتفعت أعداد الفرنسيين المقيمين في مدريد بنسبة 63% خلال العقد الماضي، وهو معدل يفوق الضعف مقارنة ببقية المدن الإسبانية. Geoffroy de Ribou، رائد أعمال أسس شركة ناشئة تستهدف العملاء الفرنسيين، لديه الآن 40 موظفًا، نصفهم إسبان. وهو يشير إلى وجود متخصصين في مدريد يفوقون نظرائهم في باريس، إذ يكلفونه أقل بنسبة 20% على الراتب الإجمالي.
تقديرات عدد السكان الفرنسيين في إسبانيا
تفيد الإحصاءات الرسمية أن هناك أكثر من 123,000 فرنسي يقيمون حاليًا في إسبانيا، مما يبرز ازدهار مجتمعهم في البلاد.
تابعوا التقرير الكامل في الفيديو أعلاه
