2025-06-03 06:43:00
أعلنت الحكومة البرتغالية عن إصدارها إشعارات بأكثر من 33.000 طلب إلغاء إقامة للمهاجرين، مما يتيح لهم فرصة مغادرة البلاد طواعية. ومن بين هؤلاء، تمثل الأعداد القادمة من البرازيل واحدة من أعلى النسب، حيث بلغ عدد المهاجرين البرازيليين المتأثرين 5,386، مما يجعلهم في المرتبة الثانية مباشرة بعد المهاجرين الهنود.
تشير الإحصائيات التي قدمها وزير رئاسة الحكومة، أنطونيو ليتاو أمارو، إلى أن البرازيليين يشكلون نسبة 15.8% من المهاجرين الذين تم رفض طلباتهم. ويأتي البرازيل في المرتبة الأولى متقدماً على دول مثل بنغلاديش ونيبال وباكستان وكولومبيا.
معدل الرفض والإجراءات الحكومية
تبلغ نسبة الرفض العامة 18.5% من إجمالي 184,059 طلباً تمت معالجتها، حيث تم قبول 150,076 منها. تؤكد الحكومة أن هذا الإجراء يستهدف المهاجرين الذين لم تتوافق طلباتهم مع المعايير القانونية المعمول بها.
تسريع إجراءات الإشعارات
تأتي زيادة عدد الإشعارات في إطار سياسة جديدة تعتمدها الحكومة منذ فوزها في الانتخابات التشريعية، حيث يتجه التركيز نحو تعزيز الرقابة على الهجرة. حيث تعكف وكالة الهجرة واللجوء على إصدار حوالي 2,000 إشعار يومياً.
تركز على المغادرة الطوعية
تنص القوانين البرتغالية على أن يكون مغادرة المهاجرين طوعياً في البداية. في حال عدم امتثالهم للإشعار، يمكن تطبيق إجراءات الإبعاد القسري بعد عملية قانونية محددة. ولا تعني هذه الإجراءات تنفيذ عمليات طرد فورية أو اعتقالات جماعية.
تفاصيل عن إجراءات المعالجة
منذ مايو، ارتفع عدد الإشعارات من 18,000 إلى ما يقرب من 34,000، حيث يتم تسريع هذه العملية باستخدام طرق شبه تلقائية. الحكومة أكدت على أن هناك 446,921 طلباً قيد المعالجة تم التعرف عليها وأنها في مراحلها النهائية.
بروز الفروق مع السياسات الأمريكية
على الرغم من التأثير الذي قد يطال المهاجرين من البرازيل ودول أخرى، يُظهر البرنامج البرتغالي اختلافات كبيرة عن سياسات الهجرة التي تم اتباعها في الولايات المتحدة خلال فترة رئاسة دونالد ترامب، والتي شهدت إجراءات مشددة تتضمن الطرد الفوري والفصل العائلي وعمليات الاحتجاز. في المقابل، تواصل البرتغال التركيز على المغادرة الطوعية، مع ضمان وجود فترات قانونية تتيح للمتضررين تقديم الدفاعات الإدارية.
