2025-05-09 03:00:00
تجربة صادمة لعائلة أوكرانية في كندا
تجربة عائلة أوكرانية، أوكسانا هراوفا وأوليغ لوماانوف، تسلط الضوء على مصاعب جديدة تواجه اللاجئين في كندا، إذ اعتمدت هذه العائلة على محامٍ لتيسير إجراءات الإقامة الدائمة، ولكن الأحداث اتخذت منحنى غير متوقع.
البحث عن الأمل في كندا
بعد أن جاوجا النيران في أوكرانيا، قرر الزوجان الهجرة إلى كندا تحت برنامج تأشيرات خاصة للمواطنين الأوكرانيين، هربًا من الحرب التي دمرت حياتهم. بعد وصولهم إلى هاميلتون، واصلوا العمل بجد لتكوين حياة جديدة، لكنهم واجهوا عقبة غير متوقعة.
المحامي الذي اختفى
التقيا الزوجان بالمحامية فيكتوريا بروين التي تم التوصية بها من قبل معارف مشتركة، ودفعوا لها مبلغًا يقارب 3000 دولار كندي لضمان تقديم طلب للإقامة الدائمة. ولكن بعد أن سلموها جميع المستندات، اختفت عن الأنظار، ولم ينجحوا في التواصل معها، ما تركهم في حالة من الفوضى والقلق.
تبعات غياب المحامية
تماشياً مع ذلك، لم تكن هذه الحالة فريدة من نوعها. فقد أبلغت عائلات أخرى عن تجارب مماثلة مع بروين، التي بدت أنها لم تلتزم بتعهداتها. ومع تزايد الشكاوى، بدأ القلق يتصاعد لدى العديد من المهاجرين حول غياب الحماية القانونية أو الشفافية في هذا المجال.
التحقيقات والسلطات المعنية
وفقًا لما صرحت به منظمة المحاميين في أونتاريو، لم تعد بروين تمارس المحاماة اعتبارًا من أكتوبر 2024، وهو تحول أدركته هراوفا بعد فوات الأوان. وعلى الرغم من تبليغهم للسلطات القانونية، إلا أن الشكاوى التي قدموها لم تؤد إلى أي إجراء ملموس.
معاناة أخرى: عائلات تتضرر بسبب المحامية
شهادات أخرى تؤكد أن هذه ليست الحالة الوحيدة. فالقضية تتمدد لتشمل عائلات كثيرة تأثرت بسبب غياب الخدمات القانونية من قبل بروين. تعرضت عائلات أخرى لضغوط مماثلة وتعرض العديد منهم لخطر الترحيل، الأمر الذي يزيد من حدة الألم والمعاناة.
المنظمات القانونية ودورها
بعد سلسلة من الشكاوى، تبين أن منظمة المحاميين في أونتاريو لم تتخذ إجراءات فعلية ضد بروين، مما أثار حفيظة الكثيرين. إن موقفهم تجاه القضايا التي يتم تقديمها أمامهم أثار تساؤلات حول فعالية النظام القانوني في حماية حقوق المهاجرين.
هل ستظل هذه المشكلة قائمة؟
تتواصل قصة المعاناة والقلق بين عائلات اللاجئين في كندا، مما يعكس الحاجة الملحة لإصلاحات في النظام القانوني. إن عدم وجود محاسبة كافية للمحامين قد يترك العديد من الناس في حالة من عدم اليقين، مما يتطلب اتخاذ إجراءات والنظر بجدية في المصاعب التي يواجهها المهاجرون في هذا الوطن الجديد.
