الولايات المتحدة

مظاهرة في إنديانابوليس تعارض حظر السفر الفيدرالي وسياسات الهجرة

2025-06-10 00:20:00

تجمع شعبي في إنديانا يعبر عن معارضته لحظر السفر الفيدرالي

تجمع حشد من المتظاهرين مساء الاثنين في ساحة خضراء خارج منطقة استلام القادمين في مطار إنديانابوليس الدولي. حمل المشاركون لافتات تعبر عن رفضهم لحظر السفر، وهم يهتفون بشعارات تدعو إلى قبول المهاجرين والتضامن معهم، مثل "لا كراهية، لا خوف. المهاجرون مرحب بهم هنا".

خلفية الحظر الجديد

يأتي هذا التجمع كاستجابة مباشرة لحظر السفر الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب على 12 دولة، والذي بدأ تنفيذه صباح يوم الاثنين. تضم الدول المعنية أفغانستان وميانمار وإيران وتشاد وهايتي، بالإضافة إلى فرض قيود أشد على دول مثل كوبا وفنزويلا. يعكس هذا القرار سياسة متزايدة من الحكومة الأمريكية تجاه قضايا الهجرة والمهاجرين.

انتقادات للسياسات المتعلقة بالهجرة

أعرب كول فارجا، الرئيس التنفيذي لمنظمة إكسودس لإعادة توطين اللاجئين والهجرة، عن استيائه من التركيز على مسألة تجاوز تأشيرات الدخول، واعتبرها مضللة. وأشار إلى أن العديد من المهاجرين يواجهون صعوبات في العودة إلى بلدانهم بسبب نظام الهجرة الأمريكي المعقد وغير الفعال.

تعاون المنظمات المحلية

جاء تنظيم هذا التجمع بالتعاون بين عدة منظمات مثل إكسودس لإعادة توطين اللاجئين ومؤسسة الدفاع عن الحريات المدنية في إنديانا، وشبكة مناصرة المسلمين في إنديانا، بالإضافة إلى منظمات أخرى. جميع هذه الهيئات اجتمعت لتعبر عن قلقها إزاء تأثير الحظر على المجتمعات المهاجرة.

شعور بالقلق من تكرار التاريخ

أعرب بعض الحضور عن شعورهم بالحنين إلى الماضي، حيث شاركوا في تجمع مشابه عام 2017 حين فرض ترامب حظراً على عدة دول ذات أغلبية مسلمة. وأكدت ماليه ظفر، المديرة التنفيذية لشبكة مناصرة المسلمين في إنديانا، أن الحظر الحالي يثير مخاوف أكبر من ذي قبل، وأكدت أنه يمس بالقيم الإنسانية.

  المحكمة العليا تقول إنه يجب على الحكومة تسهيل الإفراج عن رجل من ماريلاند تم ترحيله عن طريق الخطأ إلى السلفادور

الواقع المعقد للمهاجرين

تسجل السياسات التي اتبعتها إدارة ترامب آثاراً سلبية عميقة على المجتمعات المهاجرة، والتي تشمل إنهاء برامج إعادة توطين اللاجئين وزيادة عمليات الاحتجاز وإلغاء بعض حالات الحماية الإنسانية المؤقتة. يتعرض العديد من المهاجرين لضغوط إضافية بسبب هذه السياسات، مما يجعل التجمعات الرافضة لها جوهرية.

أهمية الاحتجاجات الشعبية

بالنسبة للمشاركين في الاحتجاج مثل مالكه بيرد، يعتبر هذا التجمع التعبير عن رفضهم للقرارات الفيدرالية المتعلقة بالهجرة بمثابة وسيلة للمساهمة في التغيير. صرحت بيرد بوضوح عن عدم إيمانها بفكرة حظر المهاجرين، واعتبرت أن التضامن في مثل هذه الفعاليات يعكس التزام المجتمع بالتحرك ضد السياسات التمييزية.

الحاجة إلى الوحدة والتغيير

تعكس مثل هذه الاحتجاجات الحاجة المستمرة إلى التضامن بين مختلف المجتمعات في مواجهة السياسات التمييزية، وتظهر أن الأصوات المدافعة عن حقوق المهاجرين لا تزال قوية ومستمرة في السعي لإجراء تغييرات إيجابية في النظام الهجري.