الولايات المتحدة

لماذا أوقف قاضي أمريكي ترحيل باحث هندي محتجز بسبب علاقاته المزعومة مع حماس

2025-03-21 00:05:00

تفاصيل القضية

أصدر قاضٍ فيدرالي قرارًا يمنع السلطات الأمريكية من ترحيل الباحث الهندي بدار خان سوري، الذي تم توقيفه مؤخرًا في إطار سياسة الإدارة السابقة بقيادة ترامب. حيث جرى اعتقال سوري، وهو زميل ما بعد الدكتوراه في مركز فهم المسلمين والمسيحيين بجامعة جورج تاون، أثناء وجوده خارج منزله في فيرجينيا. بعد اعتقاله، جادل فريقه القانوني بأن توقيفه مرتبط بعمله الأكاديمي وآرائه الشخصية حول قضايا سياسية، وليس بسبب أي انتهاكات قانونية واضحة.

التهم الموجهة لبدار خان سوري

تدعي السلطات الأمريكية أن سوري لديه "علاقات وثيقة مع شخصية معروفة أو مشبوهة بالتطرف، وهي مستشار كبير في حماس"، ووفقًا لمصادر، تم اتهامه بنشر دعاية تدعم حماس وتعزز معاداة السامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. جاء قرار وزارة الأمن الوطني، الذي اعتبر سوري "قابلًا للطرد"، استنادًا إلى أنشطته وآرائه التي تعتبرها الحكومة تهديدًا.

التوجهات السياسية ونظام الهجرة

يتحدث المحامي حسن أحمد، الذي يمثل سوري، عن تحيز الحكومة ضده نتيجة لآرائه وأصل زوجته الفلسطيني، مشيرًا إلى أن التحركات ضد سوري هي جزء من استغلال قانون الهجرة كوسيلة لمعاقبة الأفراد الذين ينتقدون السياسة الأمريكية الخارجية تجاه إسرائيل. هذه التوجهات تعكس قلقًا بشأن حرية التعبير والعواقب المحتملة للأكاديميين الذين يتناولون مواضيع حساسة.

خلفية شخصية بدار خان سوري

بدار خان سوري هو باحث متخصص في دراسات السلام والنزاعات، حيث حصل على درجة الدكتوراه من جامعة جماليا مليا إسلاميا في نيودلهي، متناولا قضايا بناء الدولة في المناطق ما بعد النزاع مثل العراق وأفغانستان. بينما سوري معروف بأبحاثه التي تسلط الضوء على الأسباب التي تعوق التعاون بين المجتمعات المتنوعة دينيًا، يعتبر توقيفه اختبارًا للقيود المفروضة على الأكاديميين.

ردود الأفعال والآثار المحتملة

أثارت حالة سوري جملة من الردود، بما في ذلك تصريحات من ممثلين ديمقراطيين مثل دون بيير، الذي انتقد إجراء الاحتجاز ووصفه بأنه اعتداء على حقوق الفرد. إن هذه القضية تسلط الضوء على التوتر المتزايد بين السياسة، الأكاديميا، وحقوق المهاجرين في الولايات المتحدة، مما قد يؤدي إلى توترات أكبر في النظام القانوني والسياسي.

  عمدة نيوارك يقاضي المدعي الفيدرالي، قائلاً إن الاعتقال في مركز احتجاز المهاجرين كان سياسياً.

الحكومة وموقفها الرسمي

بالرغم من موقف الجامعة الذي يدعم سوري كعضو في المجتمع الأكاديمي، لم تعلن السلطات عن أي دليل قاطع يبرر اعتقاله أو ترحيله. تجلى هذا الأمر في التصريحات الرسمية التي تشير إلى عدم وجود أدلة تشير إلى تورطه في نشاط غير قانوني، مما يطرح تساؤلات عن الأسس القانونية للقرارات المتخذة بحقه.