2025-04-16 15:22:00
التعاون الأمني بين جامعة نورث فلوريدا ووكالة ICE
تسعى جامعة نورث فلوريدا (UNF) إلى إقامة شراكة مع وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) تتيح لقوات الأمن في الجامعة تنفيذ عمليات تؤثر على مسائل الهجرة داخل الحرم الجامعي. يأتي هذا الأمر في إطار توجه عام يشمل جميع الجامعات العامة في ولاية فلوريدا، مما يثير تساؤلات حول تداعيات هذه الخطوة على أمن الطلاب.
تفاصيل الاتفاق المقترح
يتضمن الاتفاق المقترح مذكرة تتألف من 14 صفحة توضح الشروط اللازمة لتدريب ضباط الشرطة في جامعة نورث فلوريدا على أداء تسعة مهام تتعلق بوظائف الموظف الهجرة تحت إشراف وكالة ICE. ومن بين هذه المهام، القدر على استجواب أي شخص يتم الاعتقاد بأنه ليس له الحق في البقاء في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى معالجة انتهاكات الهجرة للمعتقلين الذين ارتكبوا مخالفات قانونية.
المخاطر المحتملة على الطلاب
يتمحور القلق الرئيسي حول الأثر المحتمل لهذه الاتفاقيات على سلامة الطلاب في الحرم الجامعي. وقد حذرت النائبة أنجي نيكسون من جملة المخاطر التي قد تواجهها فئة معينة من الطلاب، مشيرة إلى أن تعاون الجامعة مع وكالة ICE قد يعرضهم لخطر الاعتقال والترحيل. تعتبر النيابة أن النظام القائم الآن يمثل تهديدًا واسع النطاق للأمن الشخصي والحقوق القانونية لهؤلاء الطلاب.
الإطار القانوني للتعاون
يندرج هذا التعاون ضمن مجموعة من الخطوات التي اتُخذت مؤخرًا من قبل المؤسسات الحكومية في ظل تغييرات كبيرة في السياسة الأمريكية المتعلقة بالهجرة. يُنظر إلى برنامج 287(g) كإحدى الأدوات التي تسمح لوكالة ICE بتفويض سلطات معينة لجهات الأمن المحلية، وهو ما يشمل عددًا من الولايات الأمريكية بما في ذلك فلوريدا.
ردود الفعل المحلية
تتباين ردود الفعل بين مختلف الهيئات المحلية بشأن هذا التعاون. ستشرع بعض دوائر الشرطة في المنطقة، مثل مكتب شريف مقاطعة ناسو، في الاستعداد لتلقي التدريب من وكالة ICE، في حين قررت إدارات أخرى مثل شرطة فيرنانديتينا عدم المشاركة في هذه البرامج. يتمثل القلق في ضرورة وجود إطار عمل قانوني يتماشى مع طبيعة العمل الشرطي ومحافظة على حقوق الأفراد.
التشريعات المتعلقة بالهجرة في فلوريدا
يمكن تفسير هذه الخطوات في سياق حزمة من التشريعات التي وقَّع عليها الحاكم رون دي سانتيس، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون بين السلطات المحلية والفيدرالية في مجال إنفاذ قوانين الهجرة. تشمل هذه التشريعات زيادة الموارد البشرية والمالية الموجهة لهذه القضايا، مما يعكس توجهًا واضحًا نحو دعم سياسة الهجرة الصارمة.
ردود أفعال المجتمع
عبر عدد من سكان مدينة جاكسونفيل، بما في ذلك أعضاء من المجلس البلدي، عن مخاوفهم من تأثير هذه السياسات على المجتمع المحلي. يؤكد العديد منهم على الحاجة إلى توجيه جهود الشرطة نحو مواضيع أكثر أهمية تتعلق بأمن المجتمع، مثل التعامل مع قضايا الفقر والاعتداءات البسيطة، بدلاً من الانخراط في تنفيذ برامج الهجرة التي يمكن أن تسبب انقسامًا في صفوف المجتمع.
