2025-03-24 21:04:00
تصاعد المخاوف من الترحيل مع اقتراب اتفاقية IRS مع ICE لمشاركة بيانات المهاجرين
الخطوات المستقبلية لإدارة الضرائب والهجرة
تشير التقارير إلى أن إدارة الإيرادات الداخلية (IRS) أصبحت قريبة من إبرام اتفاق مع هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) يقضي بتبادل البيانات الشخصية حول المهاجرين غير الموثقين الذين يلتزمون بدفع الضرائب الفيدرالية. هذه الخطوة أثارت قلق العديد من المحامين المتخصصين في قضايا الهجرة، الذين يحذرون من تأثيرها المحتمل على الأفراد الذين يحملون أرقام تعريف دافعي الضرائب الفردية، المعروفة اختصارًا بـ ITIN.
القلق من عواقب قانونية
تسود حالة من القلق بين المهاجرين غير الموثقين، خاصة أولئك الذين يُعتبرون مثاليين في سداد الضرائب، إذ يخشى العديد منهم أن تؤدي هذه البيانات إلى ترحيلهم. فالأفراد الذين كانوا يأملون في التخفيف من مخاوفهم عبر التزامهم بالقوانين الضريبية بدأوا يشعرون الآن بالتوتر والفزع نتيجة احتمال تسليم معلوماتهم لـICE.
الأداء الضريبي للمهاجرين غير الموثقين
تشير التقديرات إلى أن حوالي نصف المهاجرين غير الموثقين في الولايات المتحدة، والذين يقدر عددهم بين 11 و12 مليون شخص، يسددون الضرائب الفيدرالية باستخدام رقم ITIN. وفقًا لمعهد الضرائب والسياسة الاقتصادية، فقد أسهم المهاجرون غير الموثقين بما يقارب 60 مليار دولار في الضرائب الفيدرالية لعام 2022. هذا يسلط الضوء على حقيقة أن هؤلاء الأفراد ليسوا فقط دعاة إجرام، ولكنهم يساهمون في الاقتصاد الوطني ويدفعون مستحقات الحكومة.
التهديدات بالتقلبات الإدارية
في بداية الأمر، كانت الإدارة السابقة تشير إلى أن الهدف من مشاركة البيانات هو استهداف المهاجرين غير الموثقين الذين لديهم سجلات جنائية خطيرة فقط، إلا أن الوضع قد تغير مع إضافة فئات جديدة مثل الأفراد الذين يحملون أوامر ترحيل. هذا التوسع في نطاق المستهدفين يثير مخاوف واستياء كبيرين، حيث يخشى المدافعون عن حقوق المهاجرين أن تصبح هذه الإجراءات أكثر تطرفًا في المستقبل.
التأثير النفسي على المهاجرين
وفقًا للمحامي الهجري أندرو نيوكومب، فإن الفزع الذي يعيشه هؤلاء الأفراد بدأ في خلق ردود فعل سلبية، مما أدى إلى ترددهم في تقديم الإقرارات الضريبية الخاصة بهم. العديد منهم قرروا التراجع عن تقديم الطلبات الضريبية حتى لا يعرضوا أنفسهم لمخاطر قد تستتب لها إن عرفت احتجاجات البيانات. تعمل هذه المخاوف على تقليص قدرة المهاجرين على الاستفادة من الخدمات الحكومية الأساسية وعلى تعزيز عزلة هذه الفئة من المجتمع.
بتالي، تمثل هذه التطورات ضغوطًا مستمرة تجعل المهاجرين غير الموثقين في موقع أضعف، مما يزيد من تعقيد حياتهم اليومية.
