الولايات المتحدة

المسؤولون في إدارة ترامب يجندون الشرطة المحلية بشكل متزايد لتنفيذ قوانين الهجرة على الرغم من “الإنذارات الحمراء”

2025-04-30 07:01:00

التوترات في شريف كولومبوس

شهدت الأشهر الأولى من عام 2025 أحداثًا متوترة لقائد الشرطة في مقاطعة كولومبوس، بيل رودجرز، الذي واجه تحديات عديدة في إدارته. عبر أشهر الشتاء، تم تصعيد القضايا المحيطة بجهازه، بدءًا من تسوية دعوى قضائية تتعلق بحالة إهمال تعرض لها نزيل في السجن إلى اتهامات لإحدى الفرق باستعمال القوة المفرطة أثناء تنفيذ عملية اعتقال.

القضايا العنصرية والتحقيقات الفيدرالية

تاريخ قسم الشرطة لم يكن خاليًا من الفضائح، حيث تم إدانة سلف رودجرز، الذي استقال مرتين، نتيجة لتسجيلات صوتية تُظهر تعليقاته العنصرية. هذا الأمر جاء في وقت كان فيه القسم نفسه تحت التحقيق الفيدرالي بتهم تتعلق بالاختلاس.

الشراكة مع إدارة ترامب

على الرغم من هذا السياق المعقد، تمكن قسم الشريف من تحقيق تقدم مهم من خلال الدخول في شراكة مع إدارة ترامب بخصوص اتفاقية "287(g)"، المتعلقة بإنفاذ قوانين الهجرة. من خلال هذه الشراكة، تم منح القسم القدرة على التعرف على الأفراد المعرضين للترحيل، مما يثير قلق المدافعين عن حقوق الإنسان.

زيادة اتفاقيات "287(g)"

تظهر البيانات أن هناك زيادة كبيرة في عدد اتفاقيات "287(g)" منذ تولي ترامب الرئاسة، حيث تم توقيع أكثر من 370 مذكرة شراكة مع وكالات محلية. هذا التوسع يعد جزءًا من استراتيجية المعنية بإنفاذ قوانين الهجرة بشكل متسارع، مما يعكس تغيرًا جذريًا في السياسات في الولايات المتحدة.

انتقادات حول قضايا العنصرية

تُعبر منظمات حقوق الإنسان وكثير من المراقبين عن قلقهم بشأن العواقب الناجمة عن هذه الاتفاقيات، خصوصًا في ضوء السجل السابق لشرطة كولومبوس. حيث أبدت بعض النشطاء مخاوف بشأن قدرة هذه الوكالات على تنفيذ مهام معقدة دون توافر الإشراف الكافي.

عدم الاستجابة للشفافية

قانونية الشراكة تمت ملاحظتها من خلال عدم استجابة إدارة الأمن الداخلي لأسئلة حول الضوابط الجديدة، مما زاد من مخاوف المجتمع المدني. تعتبر هذه العقبات انتهاكًا لحق المجتمع في الرقابة على تنفيذ سياسات إنفاذ الهجرة.

  قرار المحكمة الذي يسمح باستمرار حماية الترحيل لمتلقي برنامج دACA يدخل حيز التنفيذ – قناة هيوستن الإعلامية

تحديات تنفيذ القانون

برنامج "287(g)"، الذي أطلق في عام 1996، قد تم استخدامه بشكل متزايد من قبل وكالات إنفاذ القانون في الولايات الجنوبية. ومع ذلك، يبرز تقرير حديث من "الجارديان" أن هناك قلقًا حول كيفية تطبيق هذه البرامج في ظل عدم وجود رقابة ملائمة، مما يسهم في تفشي ممارسات العنصرية.

الآثار المحتملة

عودة برامج "287(g)" قد تؤدي إلى تفشي المحسوبية والتمييز العنصري، خصوصًا في الولايات التي تعاني من قيود قانونية على الممارسات الشرطية. التجارب السابقة في أماكن مثل مقاطعة ألامانس وكولومبيا توضح كيف يمكن أن تتقلص ثقة المجتمعات في القانون عندما تكون هناك ممارسات غير منضبطة.

وضع الشراكات تحت المجهر

تتطلب أي شراكة مع وكالات إنفاذ قوانين الهجرة إشرافًا صارمًا لضمان عدم الاستخدام السيئ للسلطة. الاتهامات المتعلقة بإساءة معاملة المهاجرين من قبل شريف ألامانس السابق تدل على ضرورة وجود مراجعات واضحة للأداء والامتثال للقوانين.

الاستقطاب واستمرار التعاون

تتجه بعض الولايات، مثل فلوريدا ونورث كارولينا، نحو تعزيز التعاون مع "ICE" لقمع الهجرة غير القانونية. هذا التوجه يعد محاولة لتعزيز الفعالية الأمنية، ولكنه أيضًا يثير تساؤلات حول الأثر المجتمعي لهذه السياسات.

ضرورة المراقبة الفعالة

من المهم الحفاظ على نظام فحص دقيق للوكالات المحلية التي تنفذ برامج "287(g)"، لضمان عدم تكرار الأخطاء السابقة. التعامل مع هذه البرامج يتطلب تقوية الشبكات الاجتماعية وتقليل المخاطر الخطرة التي قد تنشأ من سوء تنفيذ القانون.

الزيادة في الطيلة

خلال الفترة الحالية، يبدو أن العديد من الوكالات المحلية التي انضمت مؤخرًا إلى البرنامج غير مستعدة فعليًا لتنفيذ هذه المهام، مما قد يزيد من تعقيد الوضع العام على الأرض. العديد من الوكالات تمثل مجتمعات صغيرة، مما يطرح تساؤلات حول قدرتها على إدارة الأعباء الجديدة المرتبطة بتنفيذ قانون الهجرة.

  إدارة الهجرة والجمارك في هيوستن ترحل 142 مهاجرًا مجرمًا إلى المكسيك خلال الأسبوعين الماضيين، وقد تمت إدانتهم بـ 473 جريمة ودخلوا الولايات المتحدة بشكل غير قانوني 480 مرة.