2025-06-11 08:03:00
اتهام عضو الكونغرس الأمريكي لا مونيكا مكآيفر بتعطيل سلطات إنفاذ القانون
تواجه عضو الكونغرس الأمريكي لا مونيكا مكآيفر اتهامات جديدة تتعلق بتعطيل سلطات إنفاذ القانون الفيدرالية، بعد حادثة وقعت خارج مركز الهجرة في نيوارك، نيو جيرسي. تم القبض عليها بتهمة "الإعاقة القسرية والتدخل" خلال زيارة لها للمركز، مما أثار ردود فعل واسعة النطاق في الأوساط السياسية والإعلامية.
تفاصيل الحادثة
في 9 مايو، كانت مكآيفر تتواجد بالمركز الذي تديره إدارة الهجرة والجمارك (ICE) برفقة عدد من الزملاء من أعضاء الكونغرس، حيث وقعت مشادة بين عدد من المتظاهرين والشرطة، مما أدى إلى الاضطراب في المكان. يُعتبر هذا الحادث جزءًا من الجدل السياسي الأوسع حول سياسة الهجرة التي تنتهجها الإدارة الجمهورية.
ردود الفعل السياسية
أسفرت الحادثة عن انتقادات حادة من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين، الذين اعتبروا أن الاتهامات التي وُجهت لمكآيفر تعكس محاولة للضغط عليها سياسيًا. أكدت مكآيفر أن هذه التهم هي "محاولة صارخة للتخويف السياسي" وستقوم بإنكارها في المحكمة، حيث قد تواجه عقوبة تصل إلى 17 عامًا.
توجيه التهمة
أصدر هيئة محلفين كبرى في نيو جيرسي اتهامات ثلاث ضد مكآيفر، مما أدى إلى إلغاء الاتهامات السابقة المتعلقة بالاعتداء. وأوضحت المدعية العامة للمقاطعة، أليينا هابا، أنه من غير المقبول أن يُعبر الأفراد عن آرائهم بطريقة تهدد إنفاذ القانون.
خلفية سياسية
تجري هذه الأحداث في وقت يتعرض فيه الرئيس السابق دونالد ترامب لانتقادات عنيفة بشأن سياساته الصارمة المتعلقة بالهجرة. أثناء الزيارة، أدت الأحداث إلى مشادات بين ضباط الشرطة وعناصر ICE والصحفيين والمتظاهرين، مما يعكس الاحتقان الذي يحيط بموضوع الهجرة في الولايات المتحدة.
التهم الموجهة لمكآيفر
تشير الاتهامات إلى أن مكآيفر كانت تعترض على اعتقال عمدة نيوارك، راش باراكا، من قبل أحد وكلاء الأمن الداخلي. وقد أُسقطت لاحقًا القضية المتعلقة بالاحتجاز ضد باراكا. كذلك، تنص الاتهامات على أن مكآيفر دفعت بجسدها لتجاوز أحد ضباط ICE، مما أدى إلى حدوث احتكاك.
تصريح مكآيفر ومحامييها
وفي ردها على الاتهامات، أكدت مكآيفر أن الإجراءات القانونية هي محاولة للتملص من المساءلة تجاه "الفوضى التي سببتها هيئة ICE". وذكرت أن "الحقائق ستثبت أنني كنت أقوم بعملي فقط"، معربة عن ثقتها في براءتها. محاميها، بول فيشمان، عبر عن توقعاته بإثبات براءتها في المحكمة.
الدفاع عن مكآيفر من قبل زملائها
زميلتها في الكونغرس، بوني واتسون كولمان، انتقدت الشكوى الأصلية، ووصفتها بأنها "اعتداء على الحريات المدنية"، مشيرة إلى أن الاتهامات غير صحيحة وتتناقض مع الحقائق. تصريحها يعكس التوتر الذي يسود الآراء بين الحزبين حيال قضايا الهجرة.
الخطوات القادمة
العملية القانونية مستمرة، وقد أكدت هابا أن القرار الذي اتخذه هيئة المحلفين الكبرى هو الخطوة التالية في معالجة القضايا المتعلقة بالتجاوزات المحتملة من قبل المسؤولين أثناء تأدية واجبهم. القضية ستلاقي متابعة قانونية مكثفة حيث يتطلع الجميع لمعرفة تطوراتها وما سيترتب عليها من تبعات سياسية وقانونية.
