الولايات المتحدة

احتجاجات جماهيرية على الظروف داخل مركز احتجاز ICE في نيوارك

2025-06-12 23:08:00

تجمع احتجاجي أمام مركز الاحتجاز في نيوارك

شهدت مدينة نيوارك، نيو جيرسي، يوم الخميس تجمعًا احتجاجيًا صغيرًا أمام مركز الاحتجاز المعروف باسم “ديلاني هول”. يأتي هذا الاحتجاج على خلفية ادعاءات تتعلق بالظروف السيئة التي يعيشها المحتجزون داخل المركز.

شهادات عائلات المحتجزين

أفادت امرأة خلال حديثها مع شبكة CBS News New York أن زوجها محتجز داخل المركز. وأكدت أن شجارًا وقع أثناء فترة الغداء، حيث لم يتم تقديم الطعام للنزلاء لأكثر من 20 ساعة، وبعدها تم منحهم حصص صغيرة من الطعام. وتناقلت الشهادات أن المحتجزين شعروا بالإحباط والغضب بسبب المعاملة التي يتلقونها.

التوترات بين المحتجزين والإدارة

ذكرت المرأة أن مجموعة من السجناء بدأت في إثارة الفوضى نتيجة لحالة الإهمال، مما أدى إلى تكسير بعض الأثاث في محاولة لجذب انتباه السلطات. في مقابل ذلك، أكد زوجها أنه كان في حالة من الخوف وكان يحاول الاختباء. الاحتجاجات التي اندلعت تسلط الضوء على الصعوبات التي يواجهها السجناء، بما في ذلك أوقات الزيارة المحدودة.

الرد الرسمي على الاحتجاجات

وفي محاولة للوقوف على تفاصيل الموضوع، اتصلت CBS News New York بكل من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية وشرطة نيوارك، ولكن لم يتم تلقي أي رد حتى الآن.

مواقف المسؤولين المنتخبين

عبرت عضو الكونغرس لامونيكا مكيفر عن قلقها العميق بشأن التقارير المتعلقة بالظروف القاسية داخل المركز. وذكرت أن الإدارة الحالية تتجاهل جهود التحقيق في هذه الادعاءات، despite حرصها على مصلحة المحتجزين وحقوقهم الأساسية.

الماضي المثير للجدل لمركز ديلاني هول

لم يكن الاحتجاج الحالي هو الأول من نوعه، فقد شهد المركز احتجاجًا آخر في الشهر الماضي مما نتج عنه اعتقال عمدة نيوارك، راس باراكا، من قبل عملاء الهجرة، وهو أمر أثار جدلاً واسعًا. باراكا أقام دعوى قضائية ضد السلطات بسبب الاعتقال، حيث زعم أن المركز افتتح بدون التصاريح اللازمة، الأمر الذي نفته وزارة الأمن الداخلي.

  مستفيد من برنامج داقا حصل على إذن لمغادرة البلاد لكن تم ترحيله عند عودته

العلاقة بين المركز والقطاع الخاص

في سياق متصل، أبرمت إدارة الهجرة والجمارك عقدًا مدته 15 عامًا بقيمة 60 مليون دولار مع الشركة الخاصة “جيو جروب” لإدارة مركز ديلاني هول، مما أثار تساؤلات حول الدوافع المادية وراء ظروف الاحتجاز المقلقة.

تتابع وسائل الإعلام تطورات هذه القضايا، في حين ينتظر المحتجون وأهالي المحتجزين الحصول على إجابات واضحة حول مستقبل المركز وظروف القاسيات بعد هذه الأزمة.