الولايات المتحدة

إدارة ترامب يمكنها المضي قدمًا في ترحيل محمود خليل، حكم القاضي

2025-04-11 17:03:00

قرار المحكمة بتسليم محمود خليل

أصدرت محكمة الهجرة حكماً يتيح للإدارة الأمريكية في عهد ترامب المضي قدماً في إجراءات ترحيل محمود خليل، الذي يتمتع بوضع مقيم دائم في الولايات المتحدة. تتعلق القضية بحرية التعبير في الولايات المتحدة، حيث يرى المحامون والخبراء في حقوق الإنسان أنها تحمل تداعيات كبيرة على مستوى الحريات الفردية.

شهادة القاضي والإجراءات المقبلة

أعلنت القاضية جيمي كومان خلال جلسة استماع يوم الجمعة عن وجود أسس قانونية لمواصلة القضية ضد خليل، الذي يُعتبر ناشطاً طلابياً فلسطينياً. يُمنح فريقه القانوني مهلة حتى 23 أبريل لتقديم استئناف على القرار. وأوضحت كومان أنه في حال عدم تمكن محاميه من الالتزام بالمهلة، ستقوم بإصدار أمر بترحيله إما إلى سوريا، بلد ولادته، أو إلى الجزائر، الدولة التي يحمل جنسيتها.

تعليقات خليل بعد الحكم

بعد صدور الحكم، أدلى خليل بشهادته أمام المحكمة، مشيراً إلى أن "العدالة الأساسية" و"الإجراءات القانونية الواجبة" لم تكن متواجدة في سير المحاكمات. وأعرب عن خشيته من تأثر حياته الأسرية، حيث أن زوجته، وهي مواطنة أمريكية، على وشك إنجاب طفلهما الأول.

ردود فعل فريق الدفاع

أعرب فريق الدفاع عن استيائه من الحكم وناشد بمواصلة الكفاح من أجل حرية خليل. وصف المحامي مارك فان دير هاوت الحكم بأنه "مهزلة من إجراءات العدالة" وأشار إلى أنه تم استخدام قانون الهجرة كأداة لقمع dissent في البلاد. بينما اعتبرت أمي جرير، التي تعمل في الفريق القانوني، القضية تجاوزاً فاضحاً من قبل الحكومة الأمريكية.

التوجهات السياسية والإجراءات القانونية

استندت إدارة ترامب في موقفها على أن نشاط خليل المؤيد لفلسطين يمكن أن يُعتبر معادياً للسامية، وأن بقاءه في الولايات المتحدة قد يتسبب في عواقب سلبية على السياسة الخارجية الأمريكية. كما ادعت الحكومة أن خليل لم يكشف عن عمله في المكتب السوري بالسفارة البريطانية في بيروت عند تقديمه طلب الإقامة الدائمة.

  الأمير هاري: يجب أن تُنشر ملفات الهجرة الأسبوع المقبل، حكم محكمة أمريكية | أخبار المملكة المتحدة

محتوى المذكرة المقدمة للمحكمة

في خطوة مثيرة للجدل، قدمت الإدارة مذكرة إلى المحكمة من وزير الخارجية ماركو روبيو، حيث استندت هذه المذكرة إلى "معتقدات خليل السابقة والحالية أو المتوقعة" كسبب لترحيله. وذكرت أن السماح له بالبقاء سيساهم في خلق "بيئة عدائية للطلاب اليهود في الولايات المتحدة."

التحديات المستمرة

انتقد فريق خليل القانوني هذه الوثيقة خلال مؤتمر صحفي، مؤكدين أن الحكومة لا تملك أي دليل قوي ضد موكلهم. وأوضح باهر عزمي، المدير القانوني لمركز حقوق الدستور، أن القضية لا تخص إجراءات الهجرة الروتينية، بل تهدف إلى إرسال رسالة قمع حول حرية التعبير في البلاد والتبعات المحتملة للأشخاص الذين يعبرون عن آرائهم.

القضية الجارية في نيود Jersey

بالإضافة إلى ذلك، تتواصل العملية القانونية من خلال وجود قضية قائمة في محكمة في نيوجيرسي، حيث يسعى محامو خليل للحصول على أمر زجري أولي يمكن أن يطلق سراحه من الحجز بينما تواصل قضيته الهجرة طريقها.