الولايات المتحدة

إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية تطلق سراح العامل الصحي المعتقل في المطار رغم إقامته القانونية في الولايات المتحدة منذ 50 عامًا

2025-05-30 13:32:00

الإفراج عن عاملة صحية محتجزة رغم إقامتها القانونية منذ 50 عامًا

بعد ثلاثة أشهر من الاحتجاز في مركز الهجرة والجمارك، تم الإفراج عن لويلين ديكسون، حاملة البطاقة الخضراء الفلبينية، التي اعتُقلت عند عودتها إلى الولايات المتحدة عبر مطار سياتل-تاكوم. يأتي هذا القرار بعدما حكم قاضي بأن ديكسون لا تستحق الترحيل.

background المتهم: قصة لويلين ديكسون

تبلغ ديكسون من العمر 64 عامًا وتعمل فنية مختبرات في جامعة واشنطن. لقد عاشت في الولايات المتحدة كحاملة للبطاقة الخضراء لمدة خمسين عامًا، وعادت مؤخرًا من زيارة إلى الفلبين عندما تم اعتقالها. خلال فترة احتجازها، كانت ديكسون تعاني من ظروف صعبة، حيث وصفت الوضع داخل مركز الاحتجاز بأنه "مرعب" و"مزدحم للغاية".

الرشح للإفراج: كيف تمت الإطاحة بالاحتجاز؟

تم إطلاق سراح ديكسون يوم الخميس بعد تقييم قضائي أظهر أنها ليست مؤهلة للترحيل. تجدر الإشارة إلى أن احتجازها تم على خلفية قضية جنائية قديمة تتعلق بجريمة اختلاس. كانت ديكسون قد تخلت عن أموال من خزينة بنك واشنطن ميوتشوال، حيث عملت كموظفة، قبل العديد من السنوات. استجابت ديكسون لهذه التهمة بعقوبة تشمل تعويضا ماليًا و30 يومًا في مركز إعادة التأهيل.

التأثير العاطفي: العودة إلى الوطن

بعد الإفراج عنها، عبرت ديكسون عن مشاعرها تجاه معاناتها، وأعربت عن شكرها لدعم المجتمع. وعادت مباشرة لتكون مع أفراد أسرتها، حيث قضيتا وقتاً سوياً في تناول العشاء والتحدث حول تجربتها. حالة التوتر التي مرت بها لم تُثنِها عن عزمها على المساعدة في توجيه الآخرين الذين يواجهون مواقف مشابهة.

جديدة متجددة: العزم على المساهمة في المجتمع

أكدت ابنة شقيقها، لاني مادرياغا، أن ديكسون أصبحت أكثر حماساً للمساهمة في مساعدة الآخرين بعد تجربتها. قالت مادرياغا إن ديكسون كانت تحاول خلال فترة احتجازها تقديم المساعدة للمحتجزين الآخرين في التنقل ضمن النظام القضائي والهجرة، وهي تخطط للبقاء على اتصال معهم.

  تقول العائلة إن وكلاء الهجرة اعتقلوا ابنهم الذي يحمل الجنسية الأمريكية

استمرارية القضايا القانونية: خلفيات إضافية

تسلط قضية ديكسون الضوء على التحديات التي تواجه حاملي البطاقة الخضراء في الولايات المتحدة خلال فترات الضغط على قضايا الهجرة. مثلها مثل آخرين، بما في ذلك ماكسيمو لندنيو وفابيان شميت، تعرضت للاحتجاز بسبب ماضيها الجنائي، مما يثير تساؤلات حول كيفية تأثير السياسات الحالية على الأفراد الذين عاشوا في البلاد بشكل قانوني لفترة طويلة.

الحلم بالجنسيّة: الهدف المستقبلي

في ظل كل تلك التحديات، فإن أولويات ديكسون تتجه نحو استعادة حقوقها كمواطنة أمريكية. إنها تأمل في الحصول على الجنسية الأمريكية، بعد أن قضت حياتها في خدمة المجتمع والعمل في مجال الرعاية الصحية، ما يعكس التزامها الأعمق تجاه بلدها الثاني.