2025-06-22 23:41:00
مشهد صادم في سانتا آنا
انتشر مقطع فيديو يظهر تعرض مزارع للاعتداء والضرب من قبل عملاء اتحاديين مقنعين في مقاطعة أورانج على نحو واسع عبر الإنترنت. هذا المشهد الملحوظ أصبح مثار جدل واسع بين الناس.
تفاصيل الحادثة
حيث كان نارسيسو بارانكو، الأب البالغ من العمر 48 عامًا، يعمل خارج أحد مطاعم IHOP في سانتا آنا. عند اقتراب مجموعة من الرجال الملثمين منه، انتابته حالة من الرعب مما دفعه إلى الهرب. إلا أنه وقع في براثن هؤلاء الرجال الذين حطموه على الأرض وبدأوا بضربه.
إصابات وآلام حرجة
بعد فترة من الاعتقال، صرح ابنه أليخاندرو بارانكو، وهو أحد قدامى المحاربين في البحرية الأمريكية، أن والده تعرض لرش مسحوق الفلفل وتم ضربه بشكل عنيف، مما أسفر عن خلع في الكتف. وأشار إلى أن والده لم يحصل على أي رعاية طبية أو طعام أو ماء لأكثر من 24 ساعة داخل مرفق احتجاز في لوس أنجلوس.
تساؤلات حول استخدام القوة
عبر أليخاندرو عن انزعاجه من التعامل القاسي مع والده، مبرزًا أنه لا ينبغي استخدام مثل هذه القوة المفرطة ضد شخص بوزن 150 رطلًا، حيث كانت الأرقام تشير إلى أن القوة المستخدمة كانت تستند إلى أربعة رجال كل منهم يتجاوز وزنه 200 رطل.
ردود فعل المخالفين والقانون
حتى الآن، لم يرد مكتب وزارة الأمن الداخلي أو إدارة الهجرة والجمارك على طلب التعليق حول هذه الحادثة. وظهرت مطالبات للكشف عن تفاصيل أكثر حول كيفية إدارة هذه الاعتقالات، من أجل ضمان حقوق الأفراد وتعزيز الأمان.
دعم المجتمع
انتشرت حالة من الغضب والاحتجاجات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مع بداية حملة لجمع التبرعات عبر منصات مثل GoFundMe لمساعدة بارانكو في تأمين التمثيل القانوني، وقد حققت الحملة بالفعل أكثر من 48,000 دولار.
صورة عائلية مؤلمة
يصف ابنه أليخاندرو والده كإنسان عمل بجد ويعتبره معروفًا بلطفه في المجتمع، حيث كان دائمًا حاضرًا لمساعدة الآخرين. وفي أول مكالمة له مع ابنه بعد الاحتجاز، بدت شغفه بعمله أكثر من قلقه على حالته الصحية، حيث حدد له مكان شاحنته ومعداته وطلب منه إكمال العمل مع عميله.
خلفية وثقافة عائلية مميزة
أليخاندرو، البالغ من العمر 25 عامًا، هو نفسه محارب قديم بينما يشغل شقيقاه الصغار، إيمانويل وجوسي لويس بارانكو، الخدمة العسكرية. وعلى ضوء التوترات الحالية في البلاد، أعرب أليخاندرو عن تفهمه لتوجهات زملائه في البحرية، مؤكدًا أن الكثير منهم لديهم مشاعر متباينة تجاه الأحداث الجارية.
من أجل التغيير
عبر أليخاندرو عن أمله في إجراء تغييرات جذرية في النظام الحالي، مؤكدًا أن العديد من العائلات تعاني من مواقف مشابهة. إن تسجيل هؤلاء التوترات والانتهاكات يمكن أن يكون خطوة حاسمة نحو تحسين الظروف.
