2025-06-09 16:56:00
الإجراءات الجديدة لمواجهة تحديات الهجرة في البرتغال
أعلن الحكومة البرتغالية عن تدابير جديدة تتعلق بالهجرة، تتضمن إشعار أكثر من 33 ألف مهاجر بأن عليهم مغادرة البلاد في غضون 20 يوماً بعد استلامهم الإشعارات. من بين هؤلاء، هناك نحو 5,368 برازيلي، مما يشير إلى تصاعد القلق بشأن وضعهم القانوني في البلاد. تأتي هذه التدابير كجزء من جهود شاملة لإعادة هيكلة نظام الهجرة ومواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بها.
السياسات الجديدة تستجيب لتغيرات الهجرة
تتزامن هذه القرارات مع تشديد السياسات المتعلقة بالمهاجرين بعد تطبيق خطة العمل للهجرة، والتي بدأت قبل عام تقريباً. تنفذ وكالة الاندماج والهجرة واللجوء البرتغالية (AIMA) إجراءات تسليم نحو 2,000 إشعار يومياً للمهاجرين الذين يقيمون بشكل غير قانوني. الهدف من هذه الخطوات هو تعزيز السيطرة على الحدود ورفع مستوى المراقبة على الوضع الإقليمي للمهاجرين.
الملف الديموغرافي في البرتغال وأثره على المجتمع
خلال مؤتمر صحفي في لشبونة، وصف وزير الرئاسة، أنتونييو ليتاو أمارو، الوضع الحالي للهجرة باعتباره “تحدياً لعقود قادمة”. أشار إلى أن البرتغال تشهد أكبر تحول ديموغرافي منذ بداية القرن العشرين، حيث تضاعف عدد المهاجرين أربع مرات خلال العقد الماضي. وتتجلى هذه التغيرات في تأثيرها على مجالات حيوية مثل التعليم والرعاية الصحية والنظام المالي للبلاد.
البرازيليون ثاني أكبر مجموعة متأثرة
تشير الأرقام إلى أن البرازيليين يمثلون ثاني أكبر مجموعة من المهاجرين الذين تم استهدافهم بموجب هذه الإجراءات. وجاءت التفاصيل كالتالي:
- المهاجرون الهنود: 13,466
- المهاجرون البرازيليون: 5,368
- مواطنو بنغلاديش: 3,750
- المواطنون النيباليون: 3,279
- المواطنون الباكستانيون: 3,005
- المواطنون الجزائريون: 1,054
- المواطنون المغاربة: 603
- الكولومبيون: 236
- الفيزويليون: 234
- الأرجنتينيون: 180
- جنسيات أخرى: 2,790
