البرتغال

برتغال تعتمد نظام جديد للرقابة على الهجرة باستخدام القياسات الحيوية وسجل الرحلات

2025-05-21 13:58:00

نظام جديد للرقابة على الهجرة في البرتغال

بدأت البرتغال اعتبارًا من 19 سبتمبر بتطبيق نظام متقدم للرقابة على الهجرة يستهدف المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي. يتضمن النظام الجديد جمع البيانات البيومترية والتحقق الآلي من سجلات الدخول والخروج من البلاد.

الأهداف الأساسية للنظام

يأتي هذا الإجراء كجزء من خطة تحديث إدارة الحدود في الاتحاد الأوروبي، حيث يتوقع أن يؤثر بشكل ملحوظ على إجراءات الدخول في المطارات الرئيسية. سيتم زيادة الوقت المستغرق عند نقاط التفتيش، مما يسبب طوابير أطول للمسافرين.

تفاصيل النظام الجديد

طبقًا لبيان صادر عن وكالة إدماج المهاجرين واللجوء، يتطلب النظام الجديد تسجيل بصمات الأصابع وصورة الوجه. يتم تبادل هذه البيانات مع أنظمة الأمان الأوروبية بهدف تعزيز الرقابة على المهاجرين. هذا الإجراء يهدف إلى زيادة كفاءة اكتشاف أي انحرافات محتملة ويعزز الأمان داخل البلاد.

الأنظمة المعتمدة

من أبرز الأنظمة التي تم تنفيذها هو نظام VIS4EES الذي يركز على معلومات التأشيرات في منطقة شنغن. بالإضافة إلى هذا، تم تطوير نظام PASSE+ الذي يراقب الدخول والخروج عبر الموانئ والمطارات، فضلاً عن منصة رقمية تعرف باسم "بوابة الحدود" التي تدير تدفق الحركة بشكل يومي وفي الوقت الحقيقي. تعمل هذه الأنظمة تحت إشراف وحدة تنسيق الحدود والمهاجرين بالتعاون مع قوى الأمن المختلفة.

الاستجابات المتوقعة

أشار المسؤولون، بما في ذلك المشرف بيتر مورا، إلى أن هذا النظام يعزز الأمان وفعالية الرصد، مستخدمين تقنيات تثبت التزام البرتغال بالمعايير الأوروبية. ومع تفعيل هذه القوانين، يُتوقع أن تتزايد أوقات الانتظار في المطارات الكبرى مثل لشبونة وبورتو، مما يدعو المسافرين للتحضير مسبقًا واتباع التعليمات الرسمية.

التأثير السياسي على السياسات الهجرية

تتزامن هذه التطورات مع تغيرات سياسية في البرتغال، خاصة بعد فوز الائتلاف الوسطي بقيادة لويس مونتينيغرو في الانتخابات التشريعية. ازداد أيضًا تمثيل حزب "تشيغا" اليميني المتطرف والذي يدعو إلى فرض سياسات هجرية أكثر صرامة، مما قد يشير إلى تغيير إضافي في سياسات الهجرة المستقبلية.

  AIMA تحل مشكلة الطلبات المتأخرة للهجرة