2025-05-27 12:25:00
اعتقالات واسعة النطاق على جزيرتي مارثا فينيارد ونانتوكيت
نفذت دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) حملة اعتقالات واسعة يوم الثلاثاء، شملت حوالي 40 شخصًا، وشملت عمليات دهم في كل من جزيرتي مارثا فينيارد ونانتوكيت. وقد شاركت كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة مكافحة المخدرات في هذه العمليات، حيث تم إجراء عدة توقيفات مرورية في أنحاء الجزيرة.
تفاصيل الحملة
أعلنت ICE في بيان لها أن من بين المعتقلين هناك عضو من عصابة MS-13 ومعتدي جنسي على الأطفال. لكن الوكالة لم تقدم أسماء المعتقلين أو تفاصيل إضافية عن الجرائم المنسوبة إليهم. وفي تعليق لها، أكدت باتريشيا هايد، المديرة المؤقتة لمكتب ICE في بوسطن، أهمية الأولوية للسلامة العامة من خلال القبض على وإزالة المهاجرين غير الشرعيين من الأحياء في نيو إنجلاند.
أصداء الحملة على وسائل التواصل الاجتماعي
انتشرت تقارير حول وجود ضباط في مركبات غير موسومة يقومون بالتوقيفات في البلدات الواقعة على الجانب الغربي من الجزيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. أفاد شهود عيان أنهم رأوا ضباطًا مقنعين يقومون بتوقيف سيارات واستجواب ركابها.
أحد أصحاب المشاريع المحلية، تياغو ألفيس، أكد أن أحد موظفيه تم توقيفه من قبل ضباط يعملون مع ICE وFBI، بينما كان في طريقه إلى العمل. ورغم امتلاكه لبطاقة إقامة، إلا أن الضباط كانوا مهتمين بالتحقق من أوراقه. هذا التوجه لم يكن عشوائيًا، حيث أشار ألفيس إلى أن العديد من عمال الحرف الأخرى تم توقيفهم أيضًا.
شهود عيان يتحدثون عن أحداث يوم الثلاثاء
أبلغت العديد من سكان الجزيرة عن مشاهدتهم لاعتقالات، حيث رأت امرأة من الجزيرة ضباطًا يقومون بتوقيف رجل بالقرب من متجر فينيارد. وفي وقت لاحق، توقفت مركبات أخرى تابعة للـ DEA في المنطقة، مما أثار قلق السكان، وعلقت إيميلي موهنكي، إحدى الشاهدات، على أن الضباط كانوا يقومون بسحب الناس من سياراتهم بشكل عشوائي.
ردود فعل المجتمع والسلطات المحلية
في وقت لاحق من اليوم، تجمع عدد من عملاء ICE في محطة خفر السواحل في مينمشا، حيث تم نقل المعتقلين إلى البر الرئيسي. ومع مغادرة الضباط، أعرب عدد من سكان الجزيرة عن استيائهم، حيث صرخت إحدى النساء: “يجب أن تخجلوا من أنفسكم”.
رئيس شرطة أوك بلuffs، جوناثان سيرل، أشار إلى أنه لم يتم إبلاغه عن هذه الاعتقالات مسبقًا وأن قيادته لم تشارك. وأكد في هذا السياق أن الأمور المتعلقة بالهجرة خارج نطاق اختصاصهم.
التأثير على المؤسسات التعليمية
تسبب هذا الوضع في رفع حالة التأهب في المدارس العامة في المنطقة، والتي تحتوي على عدد كبير من الطلاب المهاجرين. في رسالة تم إرسالها إلى أولياء الأمور، شدد مدير المدرسة على أولويات رفاهية الطلاب ووجود بروتوكولات لحماية المعلومات المتعلقة بالطلاب والعائلات عند التعامل مع السلطات.
التوجهات المستقبلية في سياسة الهجرة
الحملة لم تكن الأولى من نوعها على جزيرة مارثا فينيارد، حيث تشير التقارير إلى أن عمليات ICE السابقة لم تشمل أعدادًا كبيرة كهذه. وقد أبدى عدد من المحامين المختصين بالهجرة القلق من التحولات في توجهات ICE، حيث أصبحت المخاطر تشمل حتى الأفراد الذين يحضرون جلسات المحاكم ويقومون بمتابعة إجراءاتهم. من المهم للمهاجرين أن يكونوا على دراية بحقوقهم وأن يكون لديهم خطة في حال تم اعتقال أحد أفراد عائلتهم.
