2025-04-07 05:14:00
تجمع حاشد للمهاجرين في لشبونة
تجمعت أعداد كبيرة من المهاجرين أمام مقر وكالة الاندماج والهجرة واللجوء (AIMA) بالعاصمة البرتغالية لشبونة، في مظاهرة حاشدة احتجاجًا على تمييز السلطات وعدم الاستجابة لطلبات المهاجرين. وقد أكدت هذه الفعالية الحاجة الملحة لوضع حقوق المهاجرين في مقدمة الأولويات.
مطالب العدالة والاحترام
تحدث رئيس جمعية دعم المهاجرين، تيموتيو ماسيدو، مؤكدًا أن حقوق هؤلاء الأشخاص يجب أن تحظى بالاحترام الكامل وأن يُعاملوا بكرامة. فهو ناشد المجتمع الدولي بضرورة تغيير السياسات التي تعوق حياة المهاجرين وتجعلهم يعيشون في حالة من الفوضى القانونية.
تزايد الشكاوى من المهاجرين
أفادت التقارير بأنه قد تم تجميع العديد من الشكاوى من المهاجرين القادمين من دول مثل بنغلاديش ونيبال وباكستان والهند، الذين يواجهون رفضًا من الحكومة البرتغالية. وأوضح ماسيدو أن هذه الحالات يجب أن تتلقى اهتمامًا خاصًا، محذرًا من أن التغيير لن يأتي إلا من خلال النضال المستمر.
تصاعد الإسلاموفوبيا
تبرز الجمعية أيضًا قلقًا شديدًا بشأن زيادة حالات الإسلاموفوبيا والتمييز ضد المجتمعات المسلمة. حيث أشار ماسيدو إلى أن بعض الجماعات المتطرفة قد بدأت تستهدف المجتمعات الآسيوية والإسلامية، مما يستدعي التحرك لحماية حقوق هؤلاء الأفراد.
انتقادات لوكالة AIMA
وجهت أصابع الاتهام إلى وكالة AIMA لكونها عاجزة عن تلبية احتياجات المهاجرين، حيث أشار ماسيدو إلى أن 50% من الطلبات المقدمة من المهاجرين تُرفض دون تفسير كافٍ. بالإضافة إلى ذلك، فإن الإجراء القائم على وضع المهاجرين غير النظاميين في قوائم ممنوعة من الدخول إلى منطقة شينغن قد مست حياتهم بشكل جسيم.
وقف الحياة
يتعرض المهاجرون الذين يتم التعرف عليهم كغير مقبولين في بلدان أوروبية أخرى لعقوبات صارمة، مما يعني أنهم يقفون على أعتاب عدم اليقين وعدم الاستقرار. تعهد ماسيدو بالاستمرار في التصدي لهذه الظاهرة، مع السعي لتحفيز المجتمع المدني على التحرك نحو حل حقيقي لهذه الأزمات المتزايدة.
انتقادات نظام "الطريق الأخضر"
أثارت الاتفاقات الأخيرة بين الحكومة وأصحاب العمل، والتي تُعرف باسم "الطريق الأخضر"، جدلًا واسعًا. حيث اعتبرها ماسيدو وسيلة لتأطير العمال وفرض السيطرة عليهم، معتبرًا أنها تمنح أصحاب العمل السلطة الكاملة دون أي مسؤولية حقيقية تجاه المهاجرين. وأكد أن هذه الخطوة تزيد من شعور المهاجرين بعدم الاستقرار وفقدان الهوية.
التغييرات المطلوبة
إن الوضع الحالي يتطلب اتخاذ إجراءات ملموسة من قبل الحكومة لضمان حقوق المهاجرين وحمايتهم. فقد أشار العديد من المتحدثين في المظاهرة إلى ضرورة تطبيق سياسات عادلة ومنصفة تدعم المهاجرين وتوفر لهم حياة كريمة ومستقرة في المجتمع البرتغالي.
