البرتغال

في النهاية، كم عدد الأجانب الذين يقيمون في البرتغال؟ – آخر الأخبار

2025-04-08 17:19:00
العدد المتوقع للأجانب المقيمين في البرتغال لعام 2024

تُشير التقديرات من السلطات البرتغالية إلى أن عدد الأجانب الذين سيعيشون في البرتغال بحلول عام 2024 قد يصل إلى حوالي 1.6 مليون شخص. أظهرت التقارير الأخيرة الصادرة عن وكالة التكامل والهجرة واللجوء (AIMA) تقديرات مفصلة حول هذا الموضوع، حيث يقدر عدد المقيمين الأجانب بنحو 1.546.521، مع إمكانية زيادة هذا الرقم بحدود 50 ألفاً بعد الانتهاء من معالجة الطلبات المعلقة لتصاريح الإقامة.

تغييرات في القوانين وتأثيرها على الإقامة

تم إقرار نظام جديد يسمح بتسوية أوضاع الأجانب الذين كانوا مقيمين في البرتغال قبل 3 يونيو 2024. هذا التغيير في الإطار القانوني ألغى أي مطالبات لطلبات الإقامة التي كانت تعتمد على تقديم إبداء اهتمام، مما سمح للعديد من الأجانب بالحصول على بطاقة الإقامة حتى لو كانوا في البرتغال بتأشيرات سياحية. هذه التعديلات تسمح بزيادة ملحوظة في عدد الأجانب الذين يحصلون على تصاريح الإقامة. يُظهر التقرير أنه تم تعديل الأرقام السابقة للأعوام الماضية، مما أدى إلى رفع عدد الأجانب المقيمين في البرتغال من 1.044.606 إلى 1.293.463 في عام 2023، وهو ما يمثل زيادة ملحوظة.

أثر التقنين على تدفقات الهجرة

بعد 3 يونيو 2023، لوحظ انخفاض بنسبة 59% في تدفق الأجانب الراغبين في الحصول على تصاريح إقامة، مما يسلط الضوء على تأثير التغييرات التشريعية التي أدت إلى تعديل نظام الهجرة في البرتغال. التقرير أيضاً يحصي 61.648 لاجئاً مقيماً في البرتغال من أوكرانيا بموجب نظام الحماية المؤقتة، مما يوضح تنوع الخلفيات في تركيب السكان.

طلبات الإقامة والمشكلات المعلقة

اعتبارًا من يونيو 2024، كانت هناك ما يقرب من 446.921 طلباً معلقاً لجمعيات الإقامة. هذا الرقم يدل على الضغوط التي تواجهها الوكالات الحكومية وتحديات تقديم الخدمة للمواطنين الأجانب. تمت جدولة العديد من هذه الحالات، بينما تم إلغاء الكثير منها بسبب عدم توفير المتطلبات اللازمة.

  الهجرة: تنظيم "المسار الأخضر" للدول الناطقة بالبرتغالية يُترك للحكومة المقبلة

ردود فعل من المجتمعات المهاجرة

في سياق العروض المقدمة من قبل تلك الوكالات، تظاهر العديد من المهاجرين من دول آسيوية مختلفة في ليشبونة للاحتجاج على البطء في معالجة طلباتهم. انتقد المتحدثون باسم هذه المجموعات سياسات الحكومة، مشيرين إلى أن العديد من الاجراءات المعمول بها تهدد حقوقهم وتعتبرهم كأفراد قابلين للتخلص منهم. أثيرت تساؤلات حول برنامج “المسار الأخضر” لتوظيف الأجانب، حيث اعتبرت بعض الآراء أنه قد يضع العمال في مواقف عمل غير عادلة.

تدعيات السياسات الحكومية على الهجرة

تُبرز تعليقات قادة الجمعيات المهاجرة الحاجة الملحة لتبني سياسات هجرة أكثر إنسانية تتماشى مع احتياجات الأسواق العمل الوطنية. هناك دعوات متزايدة من أجل إدراك أهمية المهاجرين في معالجة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجهها البلاد، حيث تم تسليط الضوء على الحاجة إلى معالجة القضايا المتعلقة بمعاملتهم كفئة لا يمكن التغاضي عنها.