نيوزيلندا

نيوزيلندا تسجل هجرة قياسية، مما يؤثر على صافي الهجرة

2025-05-13 22:12:00

تدفقات الهجرة إلى نيوزيلندا: تسجيل مغادرة قياسية

تراجع صافي الهجرة

سجلت نيوزيلندا في الفترة الممتدة حتى مارس مغادرة عدد غير مسبوق من الأشخاص، مما أدى إلى انخفاض صافي الهجرة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عامين. وفقاً لإحصائيات نيوزيلندا، غادر البلاد نحو 123,256 شخصًا، بما في ذلك حوالي 70,000 من المواطنين النيوزيلنديين.

وصول المهاجرين

في المقابل، وصل إلى البلاد 149,607 مهاجرين، مما أسفر عن زيادة صافية بلغت 26,351 شخصاً، وهي الأدنى منذ ديسمبر 2022. هذا التراجع يعكس التغيرات الاقتصادية الذي تمر بها نيوزيلندا، حيث تتباطأ حركة التوظيف وتزداد قلة فرص العمل.

الأسباب وراء ظاهرة المغادرة

تتأثر صافي الهجرة في نيوزيلندا بعوامل متعددة، منها تدهور الأوضاع الاقتصادية والذي ساهم في تراجع فرص العمل. العديد من المواطنين اختاروا الهجرة إلى الخارج، وبشكل خاص إلى أستراليا، بحثًا عن فرص عمل ذات رواتب أفضل. في غضون ذلك، يبدى العاملون الأجانب تردداً متزايدًا في القدوم إلى نيوزيلندا في ظل عدم استقرار سوق العمل.

تراجع نسبة المهاجرين

تشير البيانات إلى أن عدد الوافدين الجدد قد انخفض بنسبة 28% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مما يعكس الانخفاض العام في عدد المهاجرين. هذه الإحصائيات توضح تحديات سوق العمل والأثر الذي قد تنجم عنه التغيرات الاقتصادية.

توجهات المغادرة إلى أستراليا

تشير الإحصائيات إلى أن حوالي 59% من المواطنين النيوزيلنديين الذين غادروا توجهوا إلى أستراليا. هذه الأرقام توضح أن الجارة الغربية لنيوزيلندا تبقى الوجهة المفضلة للعديد من المواطنين الطامحين للحصول على فرص عمل أفضل.

تعديلات جديدة على الإحصاءات

أظهرت التعديلات على البيانات تراجعاً في صافي الهجرة إلى 84,230 شخصًا خلال ثلاثة أشهر حتى فبراير، وهو ما يقل عن التقديرات السابقة التي كانت تشير إلى 96,570. هذه التعديلات تدل على أن أرقام الهجرة قد تكون أكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا، مما يثير تساؤلات حول مستقبل البلاد في ظل هذه التوجهات الاقتصادية.

  الترجمات المعتمدة لم تعد إلزامية لتأشيرة الزائر إلى نيوزيلندا اعتبارًا من 26 مايو