البرتغال

عناوين الإقامة في البرتغال منتهية الصلاحية لـ 374 ألف مهاجر

2025-06-12 16:35:00

وضع الإقامة في البرتغال: 374 ألف وثيقة منتهية الصلاحية

يبدو أن عددًا كبيرًا من المهاجرين في البرتغال يواجهون مشاكل كبيرة بسبب انتهاء صلاحية وثائق إقامتهم. تدرس وكالة الإدماج والهجرة واللجوء البرتغالية (AIMA) كيفية إدارة تجديد أكثر من 374 ألف وثيقة منتهية، وهو وضع يثير القلق لدى العديد من المهاجرين، خاصة من المواطنين البرازيليين.

الجهود الحكومية لحل التحديات القائمة

أعلن رئيس الوزراء البرتغالي، لويس مونتينيغرو، عن عزم الحكومة تشكيل فريق عمل خاص للتعامل مع قضية الوثائق المنتهية الصلاحية. المعلومات تفيد بأن معظم الوثائق تتعلق بمهاجرين برازيليين، في حين أن العديد من الطلبات لا تزال عالقة بسبب التراكمات البيروقراطية.

تحديات المهاجرين: الخوف من فقدان العمل

يعيش المهاجرون بقلق مستمر، حيث قد تؤدي هذه المشاكل في الوثائق إلى فقدان وظائفهم أو عدم القدرة على تسجيل أبنائهم في المدارس. مراكز المهمة التي تديرها AIMA، والتي يُفترض أن تخفف من وطأة هذه المشكلة، قد تم تمديد فترة عملها حتى نهاية السنة رغم الحديث عن إغلاقها.

تجارب شخصية تعكس واقع المهاجرين

يقول أحد المهاجرين البرازيليين، مارسيلو سيكو، إنه انتظر 7 أشهر للحصول على وثيقة إقامته. خلال هذه الفترة، واجه صعوبة كبيرة في متابعة حالته نتيجة لعدم وجود تواصل فعال مع الوكالة المعنية، وهو ما كلفه عدة فرص عمل. هذه التجارب تعكس حالة من الإحباط والقلق التي يشعر بها العديد من المهاجرين الذين تنتابهم مشاعر عدم الإستقرار.

التأثير النفسي للوضع الراهن

تتحدث المحامية مونيكا نيبومسنو عن التأثير السلبي للوضع الحالي على صحة المهاجرين النفسية، مشيرة إلى أن المهاجرين الذين يمتلكون وثائق منتهية يشعرون وكأنهم مقيدون، مما يؤثر على إمكانية تنقلهم وحصولهم على فرص عمل جديدة، وهو انتهاك لحقوقهم الأساسية.

  بيان يؤيد إعادة لم شمل العائلات يجمع مئتي توقيع | الهجرة

التزايد المستمر في ملفات الهجرة

تتزايد الأعداد الكبيرة للطلبات في AIMA، حيث تشير التقديرات إلى أكثر من 500 ألف ملف عالق. هذه الأعداد تعكس الحاجة الملحة لحل سريع وفعال لتجديد الوثائق المنتهية، حيث أن الكثير من المهاجرين يرغبون في الاستقرار وإيجاد حلول لمشاكلهم، دون القلق حول قانونية وضعهم في البلاد.

عودة عدد متزايد من المهاجرين إلى بلدانهم

مع استمرار الوضع الراهن وتزايد التأخيرات، هناك ارتفاع في عدد المهاجرين الذين يختارون العودة إلى بلدانهم. هذا الاتجاه لدى عدد كبير من البرازيلين يعود إلى حالة الإحباط الناجمة عن بطء الإجراءات والتوتر المصاحب لوضعهم القانوني. هذه العودة قد تعكس أيضًا الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها المهاجرون في البرتغال.