البرتغال

“بدون الهجرة، لا تنمو الاقتصاد”، يحذر سينتينو – السياق الاقتصادي

2025-06-06 07:44:00

أهمية الهجرة في النمو الاقتصادي

حذر محافظ بنك البرتغال، مário Centeno، من التحديات التي تواجه الاقتصاد البرتغالي في غياب الهجرة. أشار إلى أن زيادة الهجرة تعد ضرورية لتحقيق نمو مستدام في الناتج المحلي الإجمالي، مشددًا على أن “دون الهجرة، لا يمكن للاقتصاد أن ينمو”.

الهجرة كعامل مؤثر في النمو الاقتصادي

تأتي كلمة Centeno أثناء مؤتمر صحفي عقب تقديم تقرير البنك الاقتصادي لشهر يونيو، حيث تم تعديل توقعات النمو إلى الأسفل. ألقى الضوء على ضرورة استمرار تدفق المهاجرين، قائلاً إن توقف هذا التدفق يعني توقف النمو الاقتصادي. وقد أثرت السياسات الحكومية الأخيرة على قيود تأشيرات الهجرة، مما يُنذر بمخاطر على مستقبل الاقتصاد.

المساهمة الخاصة للمهاجرين

دافع Centeno عن الدور الحيوي للمهاجرين في تعزيز الاقتصاد البرتغالي، مُشيرًا إلى أن أي تقدم ملحوظ في الاقتصاد لم يكن ليحدث دون مساهمة قوى العمل المهاجرة. ولا يزال تدفق المهاجرين إلى البلاد إيجابيًا، حيث تشير البيانات إلى أن الأرقام ظلت مستقرة منذ عام 2017.

التنوع في المهارات والاحتياجات الاقتصادية

أوضح Centeno أيضًا أن المهاجرين يجلبون مهارات متنوعة تتناسب مع متطلبات السوق. في الوقت نفسه، يشير إلى الانخفاض الملحوظ في مشاركة العمال الوطنيين في القطاعات ذات الأجور المنخفضة، مما يساعد على تعزيز الطلب الداخلي.

التحديات من الأسواق الخارجية

على الجانب الآخر، كانت هناك تحذيرات بشأن التوقعات بالنسبة للأسواق الخارجية، حيث أشار Centeno إلى أنه ليس من المتوقع حدوث مساهمات قوية من هذه الجهة على مدى السنوات المقبلة. تتطلب الظروف العالمية الحالية من البرتغال إعادة تقييم استراتيجيات نموها.

ضرورة الاستقرار الداخلي

مع تتابع الحكومات، دعا Centeno إلى أهمية الحفاظ على الاستقرار الداخلي، وخاصة على الصعيدين المؤسساتي والمالي. شدد على ضرورة تقدير نتائج الأرقام الاقتصادية والتصدي لأي محاولات للتقليل من أهميتها. أشاد بتحسن بعض المؤشرات المالية، مثل انخفاض مستويات الدين العام والخاص، وأكد على دورها في استقرار النظام الاقتصادي في الأجلين القصير والمتوسط.

  البرازيل هي الدولة الثانية من حيث عدد المهاجرين

الاستنتاجات المبدئية

أكد Centeno أنه في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، تعد الهجرة عنصرًا محوريًا يجب أن يُنظر إليه بعين الاعتبار في التخطيط للمستقبل الاقتصادي للبرتغال، حيث يمكن أن يؤثر غيابها بشكل كبير على المسار التنموي للبلاد.