2025-06-03 09:22:00

أعلنت الحكومة البرتغالية، بتاريخ الثاني من الشهر الحالي، أنها ستقوم بإخطار ما يقارب 34 ألف مهاجر غير نظامي بمغادرة البلاد طواعية. ومن بين هؤلاء، يتواجد حوالي 5,400 مواطن برازيلي، مما يجعلهم ثاني أكبر مجموعة من المهاجرين، بعد الهنود الذين يتصدرون القائمة.
تستهدف هذه المبادرة الأجانب الذين تم رفض طلبات إقامتهم من قبل الوكالة المكلفة بالهجرة واللجوء، حيث تبين أنهم لم يستوفوا المعايير القانونية المطلوبة.
سيُمنح المهاجرون مهلة قدرها 20 يومًا لمغادرة البرتغال. وفي حال عدم التزامهم بهذه المهلة، سيتعرضون للإيقاف ثم الترحيل.
تشير المعلومات إلى أن إجمالي المهاجرين الذين سيتعين عليهم المغادرة يأتي في مقدمتهم 13,466 مواطنًا هنديًا، يليهم المهاجرون من البرازيل، بنحو 5,386 فرد، ثم بنغلاديش (3,750)، نيبال (3,279)، باكستان (3,005)، الجزائر (1,054)، المغرب (603)، كولومبيا (236)، فنزويلا (234) والأرجنتين (180). بينما تشمل باقي الجنسيات حوالي 2,790 شخصًا.
تزايد طلبات الإقامة المرفوضة
أفادت التقارير في وقت سابق بأن عدد المهاجرين الذين تم رفض طلباتهم للإقامة في البرتغال قد تضاعف تقريبًا خلال فترة زمنية لا تتجاوز الشهر. وفقًا لأرقام الحكومة البرتغالية، يُرفض واحد من كل خمسة طلبات للإقامة.
وفي الإرشادات السابقة، التي تم الإعلان عنها في بداية مايو، قال وزير الرئاسة، أنطونيو ليتاو أماردو، إن عدد الأجانب الذين تم إبلاغهم حينها بلغ 18 ألف شخص.
يتصدر البرازيليون القائمة من حيث عدد طلبات الإقامة المُقدمة إلى الحكومة البرتغالية، حيث تم تحليل حوالي 73 ألف طلب. رغم العدد الكبير من الرفض، يبقى البرازليون أيضًا في مقدمة القائمة من حيث الموافقات، حيث تم منح حوالي 68 ألف برازيلي الإذن للإقامة في الأراضي البرتغالية.
