إيطاليا

المهاجرون، ميلوني مع رئيسة الوزراء فريدريكسن: إيطاليا والدنمارك وسبع دول من الاتحاد الأوروبي يرغبون في تغيير الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان

2025-05-23 03:07:00

تم نشر المقال في آخر تحديث في

دور إيطاليا والدنمارك في تشكيل السياسات الأوروبية حول الهجرة

في لقاء جمع بين رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني ونظيرتها الدنماركية ميت فريدريكسن، تم التطرق إلى أهمية فتح نقاش سياسي حول بعض المعاهدات الأوروبية وفعاليتها في مواجهة قضايا العصر الراهن، لا سيما قضية الهجرة. تأتي هذه الخطوة كمبادرة مشتركة من قبل الدولتين، مما يعكس توجهاً أوسع بين عدة دول أوروبية.

رسالة مشتركة لقيادات أوروبية لتعزيز السيادة الوطنية

أُعلنت رسالة موقعة من قادة إيطاليا والدنمارك وثمانية دول أخرى، تتضمن دعوة لتغيير بعض جوانب الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان (Cedu). تم التأكيد في الرسالة على احترام القيم الأوروبية، ولكن مع ضرورة إعادة النظر في كيفية تعامل الاتفاقيات مع حجم الهجرة المتزايد والناتج عن العولمة.

الهجرة والتحديات المرتبطة بها

تم الإشارة في الرسالة إلى أن الهجرة غير الشرعية قد ساهمت بشكل ملحوظ في تدفق المهاجرين إلى أوروبا، مشيراً إلى أن بعض المهاجرين اختاروا عدم الاندماج في المجتمعات. وقد تم التحذير من ظهور مجتمعات موازية تحمل قيماً تتعارض مع المبادئ الأساسية مثل الديمقراطية والمساواة.

تقييم دور المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان

تتضمن الرسالة دعوة لتحليل كيفية تطور تفسير المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان وما إذا كان قد تم توسيع نطاق هذه المعاهدات بطريقة تؤثر على القدرة الديمقراطية للدول الأوروبية في اتخاذ قرارات سياسية هامة. كما يتطلب الوضع إعادة النظر في توازن المصالح المعنية.

التوصيات المقترحة من جانب إيطاليا والدنمارك وأقرانهم

نقاشات حول إجراءات لتعزيز سلطات الدول الأعضاء في تنظيم شؤون الهجرة تم تناولها، حيث أُوصي بتقليل الحقوق المعترف بها لطالبي اللجوء والمقيمين.

  إيطاليا، الدنمارك و7 دول أخرى من الاتحاد الأوروبي ضد المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان: تمنع طرد "المجرمين الأجانب"

  • توسيع الصلاحيات الوطنية لتنفيذ عمليات إبعاد للمهاجرين المدانين بجرائم خطيرة، مثل أعمال العنف أو جرائم المخدرات، بسبب الآثار السلبية التي قد تنتج عن هذه الأفعال على المجتمع.

  • زيادة المرونة المحلية في كيفية مراقبة الأجانب المدانين الذين لا يمكن إبعادهم، بسبب تهديدات الأمن التي قد يتسببون بها.

  • تطوير استراتيجيات للتصدي للدول المعادية التي تستخدم حقوق الإنسان كوسيلة للضغط على الدول الأوروبية، مثل استغلال المهاجرين عند الحدود.

تفاصيل حول الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان

الاتفاقية، التي تم تبنيها في عام 1950، تهدف إلى حماية الحقوق والحريات الأساسية في أوروبا. ومن المثير للاهتمام أن جميع الدول الأعضاء في مجلس أوروبا الـ 46، منهم 27 دولة تنتمي للاتحاد الأوروبي، ملزمة بمراعاة هذه الاتفاقية. ويحق لكل فرد يشعر بأن حقوقه انتُهكت من قبل دولة طرف في الاتفاقية أن يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

أوضاع محادثات سلمية جديدة حول أوكرانيا

بالإضافة إلى الجوانب المتعلقة بالهجرة، لاحظت ميلوني في تصريحاتها جهودها للتواصل مع زعماء عالميين، بما في ذلك دونالد ترامب، بهدف بدء جولة جديدة من المفاوضات حول الأزمة الأوكرانية. وأعربت عن أهمية الحوار مع مختلف الأطراف لتحقيق السلام، مشددة على ضرورة وجود تقدم من الجانب الروسي.