الولايات المتحدة

اقتحام فدرالي لعون في مكتب النائب جيري نادلر في نيويورك خلال احتجاجات قريبة ضد احتجاز المهاجرين

2025-06-01 17:11:00

توقيف غير متوقع لمساعد في مكتب النائب الأمريكي جيري نادلر

في واقعة غريبة، قام عملاء من وزارة الأمن الداخلي بتعطيل عمل مكتب النائب جيري نادلر في منهاتن، نيويورك، حيث تم تقييد أحد مساعديه لفترة قصيرة. جاء ذلك في وقت كانت فيه الاحتجاجات تجري ضد ممارسات احتجاز المهاجرين لدى دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية.

تفاصيل الحادثة

تجمعت مجموعة من المحتجين أمام محكمة الهجرة، حيث كان النائب نادلر يواجه عاصفة من الاحتجاجات ضد احتجاز المهاجرين. أدت المظاهرات إلى حالة من التوتر، مما دفع عملاء الاتحادات إلى التدخل في مكتب نادلر. تم تصوير الحادثة بشكل صريح، حيث ظهر في الفيديو أحد المساعدين وهو يتم تقييده بينما كان آخر يحاول الاستفسار عن سبب الدخول دون إذن.

البيان الرسمي من وزارة الأمن الداخلي

أوضح المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي أن دخولهم إلى المكتب كان بدافع القلق على سلامة الموظفين، مشيرين إلى أنهم تلقوا معلومات تفيد بوجود محتجين مختبئين في المكتب. في تقريرهم، تحدثوا عن حالة من الانفعال من قبل أحد الموظفين، مما أدى إلى احتجازه لفترة وجيزة في الممر.

نادلر ودعوات للتهدئة

وفي رد فعله، وصف نادلر الحادثة بأنها "مقلقة بشدة"، مشيرًا إلى أن تصرفات وزارة الأمن الداخلي تعكس فوضى متزايدة، مؤكدًا على أن مثل هذه الاعتداءات يمكن أن تحدث لأي شخص وليس فقط الموظفين في المكاتب الحكومية. ودعا الرئيس الأمريكي ووزارة الأمن الداخلي إلى التوقف عن استخدام أساليب التهديد والترهيب.

رد فعل المساعدين والأقارب

روبرت غوتهايم، رئيس موظفي نادلر، نفى الرواية الرسمية، مشيرًا إلى أن تصرفات العملاء لم تكن مبررة. وحسب ما أوضح غوتهايم، فقد كانت المجموعة في المكتب تُراقب ما يحدث بمعونة المتظاهرين الآخرين ضد الوضع الحالي.

  وزارة الخارجية تضاعف جهود ترامب لمكافحة الهجرة بإنشاء مكتب جديد لـ"العودة إلى الوطن" | السياسة الأمريكية

تصاعد التوترات العامة

تدور التوترات دائمًا حول ممارسات الحكومة فيما يتعلق بالهجرة، خاصة في ظل إدارة الرئيس السابق ترامب، حيث كانت هناك ضغوط متزايدة على دائرة الهجرة والجمارك لتنفيذ عمليات اعتقال واسعة. تجاوزت الأمور الحد، مما دفع المتظاهرين إلى التعبير عن احتجاجاتهم بشكل مكثف في شوارع نيويورك.

الغضب المتزايد بين النشطاء

بعد الحادثة، استمر المدافعون عن حقوق المهاجرين في التعبير عن استيائهم من الظروف المحيطة بالاعتقالات، حيث أفاد العديد بأن اعتقال الأشخاص أثناء حضورهم للمحكمة يعتبر انتهاكًا لحقوقهم الأساسية. يُظهر ذلك تزايد الغضب بين العاملين في حقوق الإنسان والمجتمعات الأخرى التي تنادي بمعاملة عادلة للمهاجرين.

أحداث متواصلة في نيويورك

عندما استمرت الاحتجاجات، تم اعتقال عدد آخر من الأشخاص خلال الفعاليات، مما زاد من انزعاج النشطاء على المستويين المحلي والوطني. في ظل هذه الأجواء المتوترة، يبقى السؤال المطروح: كيف يمكن للحكومة تحقيق التوازن بين قواعد الهجرة والسلامة العامة دون التضحية بالحقوق الأساسية للأفراد؟