الولايات المتحدة

وزارة الخارجية تضاعف جهود ترامب لمكافحة الهجرة بإنشاء مكتب جديد لـ”العودة إلى الوطن” | السياسة الأمريكية

2025-05-30 12:02:00

إنشاء مكتب "العودة" في وزارة الخارجية الأمريكية

تسعى وزارة الخارجية الأمريكية إلى تأسيس مكتب جديد يُعرف باسم "مكتب العودة" كجزء من إعادة هيكلة كبيرة تهدف إلى تعزيز السياسات المعادية للهجرة التي أطلقها الرئيس السابق دونالد ترامب. يتضمن هذا التحول القضاء على القسم الذي كان يتولى إدارة قضايا السكان واللاجئين والهجرة، والذي كان يهدف في السابق إلى تسهيل وصول الأفراد إلى الولايات المتحدة.

إعادة توجيه الفلسفة الإدارية

وفقاً لإشعار رسمي صادر عن وزارة الخارجية، فإن هذا المكتب الجديد سيعمل على "تتبع عمليات الإرجاع"، بالإضافة إلى "تسهيل العودة الطوعية للمهاجرين" إلى بلدانهم. سيتعاون المكتب مع وزارة الأمن الداخلي وغيرها من الأجهزة الأمنية لتعزيز الأجندة الخاصة بالهجرة وفق ما يراه الرئيس.

تشير الوثائق إلى أن هذه التغييرات تعكس أولويات الإدارة، إذ سيتم إعادة تنظيم المكاتب بشكل كبير لتكون مهمة في دعم الجهود الرامية إلى إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى أوطانهم أو حالاتهم القانونية.

عملية إعادة الهيكلة الشاملة

تشكل هذه الخطط جزءًا من مشروع أكبر لإعادة هيكلة وزارة الخارجية بقيادة وزير الخارجية ماركو روبيو، والذي يسعى إلى خلق إدارة أكثر مرونة وقدرة على الدفاع عن المصالح الأمريكية وأمان المواطنين في جميع أنحاء العالم. بمقتضى هذا المخطط، سيُلغى أو يتم دمج أكثر من 300 مكتب، مما سيؤدي إلى تسريح أكثر من 3400 موظف.

ستستثني هذه التخفيضات العاملين في شؤون القنصليات والوظائف الأمنية البارزة ضمن وزارة الخارجية.

تداعيات جديدة على السياسة العامة

في مواجهة هذه التغييرات، أصدرت الإدارة أوامر لسفارات الولايات المتحدة بوقف جدولة المواعيد الخاصة بتأشيرات الطلاب، علاوة على ذلك، سمحت المحكمة العليا للرئيس ترامب بإلغاء الوضع القانوني لأكثر من 500,000 شخص من دول مثل كوبا وهايتي ونيكاراغوا وفنزويلا، وهو برنامج كان يهدف إلى حمايتهم من الأزمات الاقتصادية والسياسية في بلدانهم.

  ما هي المخاطر التي تواجهها جامعة هارفارد وطلابها الدوليين بعد قرار وزارة الأمن الداخلي منعهما من التسجيل؟

قيادة الحركة المعادية للهجرة

تحتل هذه الإجراءات مكانة بارزة في استراتيجية ستيفن ميلر، المستشار الرائد في الإدارة، الذي يشمل خطابه مهاجمًا البرامج التي تسعى لإدخال المهاجرين واللاجئين إلى البلاد. استخدم ترامب مصطلح "العودة" في حملاته، معربًا عن عزيمته على "إنهاء الغزو المهاجر إلى أمريكا" والعودة بالمهاجرين غير الشرعيين.

استهداف قسم السكان واللاجئين

لقد كان قسم السكان واللاجئين والهجرة هدفًا للأفكار المحافظة خلال إدارة ترامب، نظرًا لدوره في إعادة توطين المهاجرين في الولايات المتحدة وتوزيع المنح على الهيئات التي يُعتقد أنها تعزز الهجرة. أدلى بعض الشخصيات البارزة من مجموعة بن فرانكلين بالتصريحات التي تدعو لتغييرات جذرية في هذا القسم، مشددين على أهمية إدراك دور وزارة خارجية الولايات المتحدة في هذه القضايا.

تشكيلة جديدة للدبلوماسية الأمريكية

مع إعادة تشكيل مكتب "العودة"، سيتم إعادة توظيف الدبلوماسيين الذين كانوا يعملون في أقسام شؤون نصف الكرة الغربي وشؤون الهجرة الدولية، ليصبحوا جزءاً من المكتب الجديد. ويشير هذا التحول إلى رؤية محافظة جديدة لتعديل الدبلوماسية الأمريكية وآليتها، حيث يهدف إلى تقليص عدد الوافدين المعتمدين والاستجابة بشكل أسرع لتحديات الهجرة.