كوريا الجنوبية

العنوان: “السلطات المعنية بالهجرة ترسل طالب جامعة تافتس المؤيد لفلسطين إلى لويزيانا”

2025-03-26 22:13:00

تفاصيل حادثة اعتقال طالب الدراسات العليا بجامعة تافتس

أشار تقرير صادر عن صحيفة "بوسطن غلوب" إلى وقوع حادثة اعتقال لطالب دراسات عليا من تركيا، أسفرت عن إحالته إلى مركز احتجاز تابع لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في ولاية لويزيانا. الطالب، الذي يدرس في جامعة تافتس، قد كتب مقالًا انتقد فيه الموقف المؤيد لإسرائيل في الجامعة، مما أدى إلى تعرضه للاعتقال.

قرار المحكمة وطلب التوضيح من السلطات

ضمن سياق هذه الأحداث، أصدرت المحكمة أمرًا إلى إدارة الهجرة والجمارك تطالبها بتقديم توضيح حول انتهاك محتمل لأمر يمنع نقل الطالب خارج ولاية ماساتشوستس دون إبلاغه مسبقًا. يأتي هذا الأمر بعد أن تم اعتقال الطالب في 25 من الشهر الجاري، حيث تدهورت أوضاعه بسرعة بعد الطرد المفاجئ.

اعتقال الطالب وتفاصيل الإجراءات القانونية

تم اعتقال الطالب، لومييسا أوزتورك، في منطقة قريبة من جامعة تافتس، حسب ما وثقته كاميرات المراقبة. أوزتورك، الذي يسعى للحصول على درجة الدكتوراه في علم الأطفال وتطورهم، قد تم إلقاء القبض عليه في وقت متأخر من يوم 25، وسرعان ما تم نقله إلى مرفق احتجاز في لويزيانا.

الاتهامات والردود من جانبي الطالب والسلطات الأمريكية

تصرح السلطات الأمريكية بأن اعتقال أوزتورك يتعلق بمشاركته المزعومة في أنشطة تدعم حركة حماس، ولكن لم يتم تقديم أي أدلة دعم لهذا الادعاء. ويدعي محامو الطالب أن اعتقاله وعملية الطرد تمثلان انتهاكًا واضحًا لحقوقه. بدورهم، ينظر القضاة في القضية بعد تقديم محامي أوزتورك الالتماس إلى المحكمة.

تنديد المجتمع الأكاديمي والاحتجاجات

أدى اعتقال الطالب إلى موجات من الاحتجاجات داخل الحرم الجامعي وخارجه، حيث عبر طلاب جامعة تافتس وزملاء أوزتورك عن دعمهم لطالبهم. تم تنظيم مظاهرة تطالب بإطلاق سراحه، مشيرين إلى أن العديد من الطلاب الباحثين عن العدالة يعانون من إجراءات صارمة في سياق انتقاداتهم للسياسات الإسرائيلية.

  "سياسة الهجرة لترامب تهدد المجتمع الكوري الأمريكي" - مياو كلنغكول

تصاعد حالات الاعتقال بين الطلاب

ورغم أن هذه ليست الحالة الوحيدة، إلا أن الحادثة تعكس توجهًا متزايدًا من قبل السلطات تجاه اعتقال الطلاب المشاركين في الأنشطة المناهضة للاحتلال. سابقًا، تم اعتقال طالب آخر من جامعة كولومبيا والذي كان يشارك في مظاهرات مضادة للحرب، مما يثير قلقًا واسع النطاق حول قضايا الحريات الأكاديمية وحقوق الإنسان.

مواقف متباينة من إدارة ترامب بشأن هذه الحوادث

تتباين الآراء حول شرعية هذه الاعتقالات، حيث رأى البعض أن الحكومة الأمريكية تتخذ خطوات تهدف إلى مكافحة معاداة السامية، بينما ينظر آخرون إلى هذه الإجراءات كمحاولة لوقف الأصوات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي. إدارة ترامب قد دافعت عن هذه الاعتقالات، معتبرة أنها جزء من جهودها لحماية الحقوق الإسرائيلية.