الولايات المتحدة

عملاء الهجرة يعتقلون امرأة معروفة بالدعوة للهجرة في كولورادو | الهجرة في الولايات المتحدة

2025-03-19 12:33:00

اعتقال ناشطة بارزة في مجال الهجرة من قبل هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية

قامت هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) باعتقال امرأة غير موثقة تُعتبر ناشطة رئيسية في مجال حقوق المهاجرين في ولاية كولورادو. تُدعى جانيت فيزجويرا، وهي امرأة تبلغ من العمر 53 عامًا، وقد تم القبض عليها يوم الاثنين أمام متجر "تارجت" في منطقة دنفر، حيث كانت تعمل. جاء هذا الاعتقال في وقت حساس، حيث يشهد ملف الهجرة في الولايات المتحدة العديد من الانتقادات والتحولات.

خلفية جانيت فيزجويرا

تشغل جانيت فيزجويرا مكانة مهمة في المجتمع الكولورادوي، حيث دخلت الولايات المتحدة من المكسيك قبل أكثر من عشرين عامًا دون تصريح. عملت في البداية كعاملة نظافة، ثم تطورت لتدير شركة نقل. تبرز قصتها خاصة بعدما لجأت إلى ملجأ في كنيسة بولاية دنفر خلال إدارة ترامب عام 2017، هربًا من الترحيل، مما جذب انتباه وسائل الإعلام الوطنية.

القبض عليها والتداعيات القانونية

أكّد المتحدث باسم ICE اعتقال فيزجويرا، مصرحًا بأنها تم القبض عليها دون مقاومة، وأنها ستظل في حجز الهيئة حتى يتم ترحيلها. تم إيضاح أن فيزجويرا لديها سجل جنائي يتضمن حكم ترحيل من قِبل قاضٍ Fدرالي. تعود التهم الموجهة لها إلى عام 2009، حيث اتُهمت بالقيادة دون رخصة، وتم dismiss تلك التهم. ومع ذلك، تم توجيه تهمة أخرى لها تتعلق باستخدام رقم ضمان اجتماعي مزور، ما أدى إلى تصعيد الاهتمام من السلطات المعنية بالهجرة.

ردود الفعل في المجتمع

أثارت عملية اعتقال فيزجويرا ردود فعل غاضبة من قبل الناشطين في مجال حقوق المهاجرين والمجتمع المحلي. أكدت منظمة كولورادو لحقوق المهاجرين على ضرورة الإفراج الفوري عنها، مشيرة إلى دورها كقائدة تاريخية ومنتجة تحمل وجهة نظر حقيقية وأصيلة تجاه قضايا المجتمع والعائلة. وصف بيان المنظمة اعتقالها بأنه "عمل قاسي وغير ضروري يسبب ضررًا لا يمكن إصلاحه لعائلتها ومجتمعها".

  تعذر تلبية الطلب

دعم رسمي وتضامن مجتمعي

تلقى اعتقال فيزجويرا ردود فعل إيجابية من المسؤولين المحليين، بما في ذلك حاكم ولاية كولورادو، الذي أشاد بدورها في المجتمع واعتبر أن اعتقالها لا يعكس أهداف سياسة الهجرة الأمريكية. كما انتقد عمدة دنفر هذه الممارسات، مشيرًا إلى أنها ليست عن السلامة ولكن تعكس اضطهادًا سياسيًا.

الاحتجاجات والاهتمام الشعبي

استجابة لاعتقالها، خرج المئات من أنصار فيزجويرا إلى الشوارع، مطالبين بالإفراج عنها. أثبت الاحتجاج الجماهيري دعم المجتمع لها ورفضهم لأساليب ICE. أطلقت ابنتها حملة تمويل جماعي لجمع الأموال لدعم قضايا والدتها، مشيرة إلى دورها كعمود أساسي للعائلة. حيث تجاوزت تبرعات الحملة أكثر من 50,000 دولار، مما يعكس مدى التأثير الذي أحدثته فيزجويرا في مجتمعها.

الوضع الحالي لقضيتها

تدخل محامو فيزجويرا في القضية من خلال تقديم طلب إلى المحكمة بهدف التحقق من مشروعية احتجازها، ولكن لا يزال الوضع القانوني غير مستقر إلى حد كبير. تتجه الأنظار نحو كيفية تصرف السلطات الأمريكية تجاه هذه القضية وما إذا كانت ستلتزم بتوفير حقوق فيزجويرا القانونية.