2025-03-16 09:53:00
عودة امرأة كندية إلى الوطن بعد احتجازها من قبل السلطات الأمريكية
تفاصيل الاحتجاز
أفادت مصادر أن امرأة كندية تعرضت للاحتجاز في الولايات المتحدة لمدة تقارب الأسبوعين قد عادت أخيرًا إلى وطنها. تأكدت عودة جاسمين موني، البالغة من العمر 35 عامًا، عبر تأكيد والدتها، أليكسيس إيغلز، حيث هبطت في مطار فانكوفر الدولي في منتصف الليل يوم السبت. كانت والدتها وأصدقاء لها في استقبالها عند عودتها، بعد رحلة احتجاز صعبة ومريرة.
خلفية القضية
وقع احتجاز جاسمين موني في الثالث من مارس أثناء محاولتها عبور الحدود الأمريكية من المكسيك إلى ولاية كاليفورنيا. تم رفض تأشيرات دخولها، مما أدى إلى احتجازها من قبل مسؤولي الهجرة الأمريكيين. وقد أبدت والدتها قلقها البالغ حول ظروف احتجازها، حيث تم نقلها إلى مركز احتجاز في أريزونا، حيث قالت إن هذه الظروف كانت “غير إنسانية” وعانت من قلة المرافق الأساسية.
ظروف الاحتجاز
أشارت أليكسيس في منشور على فيسبوك إلى أن موني وُضعت في زنزانة تضم 30 شخصًا، تفتقر إلى الضوء الطبيعي والمرافق الصحية الكافية. وصفت الوضع بأنه مزري، حيث كان يحتفظ بالسجناء في زنزانة خرسانية بدون أي وسائل للراحة طوال فترة احتجازهم، وضوء الفلورسنت مُشغل بشكل دائم، مما زاد من تفاقم معاناتهم.
الرد من السلطات
في بيان أصدرته هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية، تم الإعلان عن أسباب احتجاز موني، حيث ذكرت الهيئة أنها كانت تعاني من نقص في الوثائق القانونية المطلوبة للبقاء في البلاد. كما تم الإشارة إلى أن الاحتجاز جاء نتيجة للأوامر التنفيذية التي أصدرها الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، والتي تعزز من القبض على المهاجرين الذين يختلف وضعهم القانوني.
القلق العام والغضب
أعرب رئيس وزراء كولومبيا البريطانية، ديفيد إيبي، عن قلقه من حالة موني، مطالبًا الحكومة الكندية ببذل كل جهد ممكن عبر القنوات الدبلوماسية لضمان عودتها. تسلط هذه الحادثة الضوء على المخاوف المتزايدة التي يشعر بها الكنديون تجاه العلاقات المتوازنة مع جيرانهم في الجنوب، وخاصة في ظل الظروف الحالية التي تتميز بالتوترات بين الولايات المتحدة وكندا.
التأثير على العلاقات الشخصية
أعربت أليكسيس عن قرارها بعدم السفر إلى الولايات المتحدة في المستقبل القريب ردًا على تصرفات إدارة ترامب. ومع ذلك، فإن تجربة ابنتها جعلتها أكثر إصرارًا على هذا القرار، حيث أن ما حدث يعود بذكريات أليمة تعكس الخوف من انتهاكات محتملة تجاه الكنديين في الولايات المتحدة.
عودة إلى الوطن
تعتبر عودة جاسمين موني إلى كندا نقطة تحول بعد فترة قاسية، حيث أظهر هذا الحادث المخاوف المتعلقة بالممارسات الهجرية الأمريكية وتأثيرها على الأفراد. كما يبقى التأثير النفسي الناتج عن هذه التجربة حاضرًا، مما يزيد من توجس الكنديين حول وضعائهم القانونية أثناء السفر إلى الولايات المتحدة.
