البرتغال

كارitas تسلط الضوء على الفقر غير المرئي وزيادة طلبات المساعدة من المهاجرين

2025-03-17 20:02:00

حالة الفقر غير المرئية في البرتغال

أصدرت منظمة الكاريتاس النسخة الثانية من دراستها بعنوان "الفقر والاستبعاد الاجتماعي في البرتغال: رؤية من الكاريتاس"، حيث تسلط الضوء على واقع الفقر الذي يعيشه الكثير من الأشخاص في البلاد. تتطرق الدراسة في هذه النسخة إلى زيادة أهمية قضية الهجرة في المناقشات العامة في البرتغال.

تزايد طلبات المساعدة من المهاجرين

تشير الكاريتاس إلى أن هناك زيادة ملحوظة في طلبات المساعدة من المهاجرين، مما يعكس واقعًا جديدًا يتطلب اهتمامًا خاصًا. تحذر الكاريتاس من أن الإحصاءات الرسمية في البلاد لا تعكس فعلاً الحالة الفعلية للفقر، إذ كثيرًا ما تفشل في احتساب المهاجرين والشرائح الضعيفة الأخرى مثل المشردين أو السجناء.

ضعف الإحصاءات الرسمية

تستند الإحصاءات الرسمية الأوروبية إلى استبيانات تركز فقط على الأسر التي تعيش في سكن دائم، مما يعني أنها تتجاهل الفئات الهشة مثل المشردين أو أولئك الذين يعيشون في سكن مؤقت. لذا، تبرز الكاريتاس أن العديد من الحالات غير مرئية في الإحصاءات الرسمية، لكنها تتواجد في احتياجات يومية عبر شبكتها الممتدة.

أهمية بيانات المهاجرين

تشدد الكاريتاس على أهمية رصد بيانات معينة تخص المهاجرين، مثل عدد الأجانب الحاصلين على حق الإقامة وعدد الأجانب العاملين المسجلين في نظام الضمان الاجتماعي. تسلط الضوء على أن عمالة المهاجرين كانت ضرورية لدعم النمو في سوق العمل البرتغالي، ولكن هذا النمو يطرح تحديات على مستوى الاندماج في المجتمع.

الفقر بين المهاجرين في البرتغال

تظهر الأرقام أن المهاجرين يواجهون مستويات أعلى من الفقر والاستبعاد الاجتماعي بالمقارنة مع المواطنين. في منطقة اليورو، كانت نسبة الحرمان الشديد لدى المواطنين تبلغ 5.3%، بينما تصل إلى 12.8% بين الأجانب. ومع ذلك، تشير الإحصاءات الوطنية في البرتغال إلى أن النسب بين المهاجرين والمواطنين متساوية تقريبًا، وهو ما يعتبر غير دقيق من وجهة نظر الكاريتاس.

  تشيا يقدم برنامج "إنقاذ البرتغال"

الترصد المنهجي

توضح الكاريتاس أن الإحصائيات تأخذ في الاعتبار فقط المهاجرين الذين يتمتعون بإقامة قانونية مستدامة وعمل في السوق، وهو ما يعني أن حالات الفقر الأكثر حدة من بين هذا الفئة قد لا تُسجل بشكل صحيح في الأبحاث الجارية. هذا التحديد ينعكس سلبًا على فهم حجم المشكلة الحقيقي.

اللجوء إلى المساعدة في رفع الوعي

تتابع الكاريتاس عن كثب الوضع الحالي، وتشير إلى أنه مع تحسن دقة الإحصاءات الرسمية، قد ينعكس ذلك في زيادة نسبة المهاجرين في معادلة الفقر والحاجة. من الواضح أن هناك حاجة ماسة لجهود إضافية لرفع الوعي حول الفقر غير المرئي والاحتياجات الخاصة للمهاجرين في البرتغال.