الولايات المتحدة

آراء حول سياسات الهجرة في إدارة ترامب في عام 2025: التنفيذ، والطرد، واللجوء، وخدمات الهجرة والجنسية، والحماية المؤقتة، وأكثر من ذلك

2025-06-17 14:50:00

الآراء حول سياسات الهجرة في إدارة ترامب عام 2025

تشهد القضايا المتعلقة بالهجرة في الولايات المتحدة انقسامًا حادًا بين الجمهور. تشير بيانات حديثة إلى أن نسبة كبيرة من الأمريكيين يعبرون عن عدم رضاهم عن بعض الأحداث المثيرة للجدل التي أطلقتها إدارة ترامب في مجال الهجرة. فمثلاً، أظهرت الإحصائيات أن 61% من المشاركين يعارضون فكرة ترحيل بعض المهاجرين غير الشرعيين إلى سجون في السلفادور، بينما يعتبر 37% فقط أن هذه السياسة موفقة.

الآراء حول أساليب تنفيذ قوانين الهجرة

هناك دعم نسبي لإجراءات إدارة الهجرة والجمارك (ICE) لزيادة عمليات التدقيق في أماكن العمل التي قد يكون المهاجرون غير الشرعيين فيها. ومع ذلك، فإن نسبة المعارضين لهذه العمليات تصل إلى 54% بينما تقدر نسبة المؤيدين بـ 45%.

يظهر استبيان آخر أن المجتمع منقسم حول استخدام سلطات الشرطة المحلية والدولة لدعم جهود الترحيل، بالإضافة إلى رغبة في زيادة عدد الموظفين الفيدراليين الذين يعملون على قضايا الترحيل.

دعم توسيع جدار الحدود

على الرغم من المعارضة للعديد من السياسات، فإن توسيع الجدار على الحدود مع المكسيك، وهو أحد الأولويات الأساسية لترامب خلال ولايته الأولى، يحظى بدعم كبير. تشير البيانات إلى أن 56% من الأمريكيين يؤيدون هذا التوسع، بزيادة تصل إلى 10% مقارنة بعام 2019.

الاختلافات الحزبية في الرأي

تتباين الآراء بشكل كبير بين الأعضاء الحزبيين. حيث يظهر الجمهوريون دعمًا ملحوظًا لجميع السياسات الثمانية التي تم تناولها في الاستطلاع، بينما تعارض الأغلبية من الديمقراطيين تلك السياسات. يُظهر استطلاع أن 81% من الجمهوريين يوافقون على استخدام سلطات الشرطة المحلية في جهود الترحيل.

وجهات نظر الديمقراطيين حيال سياسات الهجرة

لا تتجاوز نسبة مؤيدي سياسات الهجرة من بين الديمقراطيين 25% في معظم القضايا، إذ يعتبر 41% منهم أن تقديم الأموال للمهاجرين غير الشرعيين سيكون حلا مقبولًا للخروج الطوعي من البلاد.

  ترامب: "مساعد وزير الحدود استشار مؤخرًا مشغل مركز احتجاز المهاجرين"

الاختلافات على أساس العرق والاثنية

تشير الأرقام إلى أن الآراء حول سياسات الهجرة تتباين بين الأعراق والاثنيات. حيث يعبّر الأمريكيون من أصول إسبانية وسوداء عن تشكك عميق حول تلك السياسات، حيث تعبر نسبة تقل عن 40% عن تأييدها لأغلب الإجراءات، بينما يظهر البيض دعمًا أكبر. على سبيل المثال، يوافق 59% من البيض على التعاون بين السلطات المحلية والفيدرالية في قضايا الترحيل.

الفروق العمرية في الآراء

تسجل الآراء أيضًا تباينًا حسب الفئات العمرية. تظهر الدراسات أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا يدعمون بشكل أكبر سياسات الهجرة الموصى بها من قبل إدارة ترامب مقارنة بالشباب. فبينما يؤيد 58% من الكبار استخدام سلطات الشرطة المحلية في الترحيل، فإن النسبة تنخفض إلى 40% بين من تقل أعمارهم عن 50 عامًا.

تأثير سياسات الهجرة على الاقتصاد والجريمة

يتوقع العديد من الأشخاص أن تؤدي سياسات الهجرة إلى ضعف الاقتصاد، حيث تشير البيانات إلى أن 46% من المشاركين يرون أن هذه السياسات ستضعف الاقتصاد، بينما يتوقع 34% فقط أن تكون لها آثار إيجابية. وبالنسبة للجريمة، يعتقد 41% أنها ستؤدي إلى تقليل معدلات الجريمة.

تتباين الآراء حول تكلفة هذه السياسات على دافعي الضرائب، حيث يعتقد 53% أن هذه السياسات ستكلف الأموال بدلاً من أن توفرها. بينما ينظر الجمهوريون بشكل أكثر إيجابية تجاه تأثيرات هذه السياسات على الاقتصاد والجريمة، إذ يعتقد 57% منهم أن هذه السياسات ستوفر الأموال.