الولايات المتحدة

مراهق من ميشيغان يتم ترحيله على الرغم من طلبه للبقاء وإكمال دراسته الثانوية

2025-06-12 14:56:00

تفاصيل واقعة الترحيل

في حادثة مأساوية، تم ترحيل شاب يبلغ من العمر 18 عامًا، يُدعى مايكل بوجويا، من ولاية ميتشيغان إلى كولومبيا. كان بوجويا قد تم توقيفه قبل نحو ثلاثة أسابيع أثناء قيادته لمجموعة من زملائه في رحلة مدرسية. ووفقًا لمركز حقوق المهاجرين في ميشيغان، تمت عملية الترحيل بعد أن رفضت هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية طلبه للبقاء في الولايات المتحدة لإنهاء دراسته.

دعم واسع للطالب

شهدت قضية بوجويا استجابة ملحوظة من المجتمع، حيث أبدى المعلمون والطلاب وبعض المشرعين دعمهم له، مطالبين السلطات بالسماح له بالبقاء مؤقتًا لإكمال دراسته الثانوية. على الرغم من هذا التعبير القوي عن التضامن، جاء قرار الترحيل بعد فترة قصيرة من المناشدات.

الظروف المحيطة بالواقعة

أُلقي القبض على بوجويا أثناء قيادته لأصدقائه إلى رحلة مدرسية في 20 مايو، حيث توقفت سيارته بسبب عدم امتلاكه لرخصة قيادة. وتواصلت الشرطة مع الجمارك وحرس الحدود بعد اكتشاف ذلك. وعقب التحقيق، تبين أن لديه أمر ترحيل بعد رفض طلب اللجوء الخاص به في العام الماضي.

البيروقراطية والمشاكل الإدارية

ذكر محامي بوجويا، روبي روبنسون، أن الطالب كان يعتزم مغادرة البلاد لكنه كان ينتظر إصدار جواز سفر جديد من كولومبيا. وأشار إلى أن عملية الحصول على الوثائق اللازمة تتطلب وقتًا، وخاصةً في غياب القنصلية الكولومبية في المنطقة.

التأثير العاطفي على الطلاب

وصل بوجويا، الذي عاش في الولايات المتحدة لمدة تقارب الثلاث سنوات، إلى كولومبيا بعد يوم واحد من انتهاء العام الدراسي. وقد أثار هذا الوضع مخاوف عائلات الطلاب حيث إن الكثير منهم كانوا يحتفلون بنجاحهم في إنهاء دراستهم، بينما كان بوجويا في رحلة العودة إلى وطنه.

التحركات القانونية والمجتمعية

طالب مجلس تعليم منطقة ديترويت العامة بوقف إجراءات الترحيل، مستنكرًا ما حدث وموضحًا أن هناك أكثر من 100 شخص تظاهروا دعماً لبوجويا في اجتماع للمجلس. حتى أن بعض النواب المحليين دعوا إلى إطلاق سراحه، كما تعالت أصوات في المجتمع ضد الإجراءات التي نفذتها الشرطة.

  الولايات المتحدة تقدم بدلًا بقيمة 1,000 دولار للمهاجرين للمغادرة، وتقول إنه سيوفر الأموال

انتقادات للسياسات المحلية

أثارت الحادثة تساؤلات حول دور الشرطة في استدعاء السلطات المختصة بالهجرة لأغراض الترجمة، حيث تم انتقاد هذه الممارسة على أنها تعزز من التنميط العنصري وتفصل بين الأسر. واعتبرت النائبة راشيدة طليب أن هذا التصرف يؤذي المجتمع ولا يسهم في الحفاظ على الأمن.

الطلبات المتزايدة للدعم

ضمت مجموعات دعم بوجويا أكثر من 1700 توقيع على عريضة تطالب بالإفراج عنه so that he could finish the three credits needed for graduation. هذا التعبير الجماعي عن القلق يعكس الوضع الراهن للأطفال والمراهقين الذين يعيشون في خضم التحديات القانونية والإدارية المتعلقة بالهجرة.