الولايات المتحدة

جدول زمني بصري يوضح كيف تطورت احتجاجات إدارة الهجرة والجمارك في لوس أنجلوس

2025-06-09 20:00:00

تصاعد الاحتجاجات في لوس أنجلوس

تصاعدت حدة الاحتجاجات في لوس أنجلوس في نهاية الأسبوع المنقضي، حيث بدأت الفعاليات التي تُعبر عن تنديد واسع بعمليات احتجاز المهاجرين منذ يوم الجمعة، وصولاً إلى تصاعد التوترات مع الحكومة الفيدرالية. مع وصول وحدات الحرس الوطني إلى المدينة بأمر من الرئيس ترامب، تزايدت المواجهات بين المحتجين وعناصر الأمن، مما ألقى بظلاله على الأوضاع القائمة.

يوم الجمعة، 6 يونيو

بداية الاحتجاجات

أسفرت عمليات التوقيف التي تمت بواسطة الوكالات الفيدرالية في لوس أنجلوس عن انطلاق الاحتجاجات في عدة مناطق. تداولت وسائل الإعلام مقاطع فيديو تظهر تجمع حشود من الأشخاص في منطقة "فاشن ديستريكت" حيث حاول المتظاهرون إعاقة سيارة شرطة، مما أدى إلى حدوث صدامات مع قوات الأمن.

تصريحات عمدة المدينة

في الساعة الثالثة بعد الظهر، أصدرت العمدة كارين باس بياناً عبر منصة "X" تندد فيه بإجراءات التنفيذ الفيدرالية، وصرحت بأنها لن تسمح بمثل هذه العمليات في المدينة.

تصاعد المواجهات

في بيان خاص، كشف الكثير من المتظاهرين عن صدامهم مع عناصر وزارة الأمن الداخلي في محيط مبنى المحكمة الفيدرالية، حيث شهدت المنطقة أعمال شغب وتخريب تمت توثيقها بواسطة مقاطع الفيديو.

يوم السبت، 7 يونيو

تأكيد الانتشار الأمني

مع بداية صباح السبت، تصاعدت الأقاويل حول وجود عمليات جديدة، حيث ظهرت أنباء عن قوات أمنية في منطقة باراماونت، مما زاد من حدة القلق بين السكان والمحتجين.

تصاعد التوتر

في الساعة الرابعة بعد الظهر، قامت إدارة شرطة مقاطعة لوس أنجلوس بإعلان التجمع في باراماونت تجمعاً غير قانوني، مما أجبر المحتجين على التفكير في التحرك إلى مدينة كومبتون المجاورة.

الإجراءات الحكومية الصارمة

في خطوة مثيرة للجدل، أعلن حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم عن استنكار نقل القوات الفيدرالية لشرطته. بينما قام الرئيس ترامب بإصدار أمر نشر 2000 جندي من الحرس الوطني للسيطرة على الوضع.

  إدارة الهجرة والجمارك تُعلن نتائج عملية إنفاذ مستهدفة في منطقة ناشفيل

يوم الأحد، 8 يونيو

تعزيز القوة العسكرية

في صباح يوم الأحد، بدأت وحدات الحرس الوطني بالتواجد في مناطق متعددة من لوس أنجلوس، بما في ذلك باراماونت و كومبتون. هذه الخطوة كانت تلبية لأمر الرئيس وعززت من وجود السلطات في الشوارع.

الاحتجاجات السلمية تتحول إلى صدام

حتى بعد ظهر الأحد، كانت الاحتجاجات تسير بسلام. ومع ذلك، تبدلت الأجواء نحو التصعيد عندما توجه المتظاهرون إلى مبنى الاحتجاز الفيدرالي، حيث احتشدت قوات الأمن الفيدرالية هناك، مما أدى إلى تدهور الأوضاع ببداية عمليات قمع جديدة.

الإغلاق الأمني

في تجمعات توجّهت إلى طريق 101 السريع، أغلقت السلطات lanes ومنعت المحتجين. مساعي الفوضى الأشمل واجهتها فقط بإجراءات دؤوبة من قبل أفراد أمن، مما أدى إلى تراجع الحشود نحو مركز المدينة.

الصدامات والانتهاكات

بعد مجمل من التصرفات التي قام بها المحتجون، أعلنت الشرطة الفيدرالية عن محاولة تطويق الوضع، مما أسفر عن اعتقال عدة أشخاص واندلاع صدامات تخللتها أعمال تخريب وتخويف. حظي الوضع بمراقبة نشطة من وسائل الإعلام، التي وثقت الأحداث الجارية في لوس أنجلوس.

تتواصل الاحتجاجات في نقاط متعددة مع زيادة عدد العناصر الأمنية في المدينة، مما يجعل المشهد مليئًا بالتوترات ويشير إلى غموض أكبر حول ما قد يأتي بعد ذلك.