2025-06-09 19:15:00
تطبيق الحظر الجديد على السفر في الولايات المتحدة
دخل الحظر الجديد الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دخول المواطنين من عدة دول إلى الولايات المتحدة حيز التنفيذ يوم الاثنين. جاء هذا الحظر مع أجواء ملائمة نسبيًا، حيث شهد بعض المسافرين الذين يحملون تأشيرات صالحة زيارات تفتيشية إضافية في المطارات الأمريكية قبل السماح لهم بدخول البلاد.
ارتفاع التوترات مع الإجراءات الجديدة
يشمل الحظر دولًا أساسية في إفريقيا والشرق الأوسط، وقد أدى إلى تصاعد التوترات بشأن الحملة المتزايدة لترامب في تطبيق قوانين الهجرة. إلا أن هذا الحظر لم يظهر الفوضى التي شهدتها المطارات الأمريكية خلال تطبيق الحظر الأول في عام 2017.
تجارب المسافرين مع إجراءات التفتيش
شاركت فينستيا أغيلار تجربتها مع إجراءات التفتيش بعد وصولها هي وزوجها، وهما من مواطني غواتيمالا، إلى مطار ميامي. خضع الزوجان لثلاثة استجوابات متتابعة من قبل المسؤولين الأمريكيين بعد تقديمهما تأشيرات السياحة. كانت الأسئلة التي وُجهت لهما تتعلق بالعمل وعدد الأطفال والمشاكل القانونية المحتملة. ومع ذلك، تم إطلاق سراحهما بعد حوالي ساعة من وصولهما، حيث استقبلتهما أسرتهما في فلوريدا بمشاعر من الفرح.
تفاصيل الحظر الجديد على السفر
نجد أن الحظر الجديد الذي وقعه ترامب الأسبوع الماضي يستهدف مواطني دول مثل أفغانستان، وميانمار، وتشاد، وجمهورية الكونغو، وغينيا الاستوائية، وإريتريا، وهايتي، وإيران، وليبيا، والصومال، والسودان، واليمن. في الوقت نفسه، يفرض قيودًا مشددة على حاملي تأشيرات من دول مثل بوروندي وكوبا ولاوس وسيراليون وتوغو وتركمانستان وفنزويلا.
تأثير الحظر على تأشيرات السفر السابقة
توضح التوجيهات الجديدة أنه لن يتم إلغاء التأشيرات الممنوحة سابقًا للأفراد من الدول المذكورة، لكن يتوقع أن يتم رفض أي طلب جديد من قبل المتقدمين لا يستوفي شروطًا محدودة للإعفاء. لا يزال بإمكان حاملي التأشيرات السابقة دخول الولايات المتحدة، حتى بعد تفعيل الحظر.
التجارب الشخصية للمسافرين
ناقشت حالة المواطن هايتي نارايانا لامي الذي واجه انتظارًا بعد تقديمه لجواز سفره وتأشيرة السياحة، بينما كان مسؤولي الجمارك يتأكدون من حقه في دخول البلاد. بينما تصف حالة لويس هيرنانديز، المواطن الكوبي الذي لم يواجه أي صعوبات عند عودته إلى ميامي بعد زيارة عائلية في كوبا.
معالجة الحظر لتجاوز الفوضى السابقة
يعتبر العديد من الخبراء في مجال الهجرة أن الحظر الجديد عبارة عن سياسة مصممة بعناية لتفادي التحديات القانونية التي أوقفت الحظر السابق، حيث تمت معالجة قضايا طلبات التأشيرات بشكل أكثر دقة. ذكر ترامب أن بعض الدول لديها ثغرات في فحص جوازات السفر، مما أدى إلى اتخاذ هذا القرار.
ردود الفعل على الحظر الجديد
لاقى الحظر إدانات سريعة من قبل المنظمات التي تقدم الدعم للاجئين. أكدت العديد من المؤسسات أن هذه السياسة لا تهدف إلى تعزيز الأمن القومي، بل تسعى إلى زرع الانقسام بين المجتمعات الضعيفة الساعية للنجاة والعيش بشكل أفضل في الولايات المتحدة. كما أصدرت الحكومة الانتقالية في هايتي بيانًا يحذر من الآثار السلبية التي قد يسببها الحظر على المواطنين الهايتيين.
أثر الحظر على خطط السفر
أدت قيود السفر الجديدة التي أعلنها ترامب إلى تغيير كثير من حاملي التأشيرات الفنزويلية لخططهم في السفر إلى الولايات المتحدة، مع العلم أن الإجراءات للحصول على التأشيرات قد تصبح أكثر تعقيدًا، خاصة مع قطع العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وفنزويلا في عام 2019.
