البرتغال

عدد المهاجرين سيزداد أكثر، تحذر تشيغا — DNOTICIAS.PT

2025-06-04 06:42:00

تحذيرات من زيادة أعداد المهاجرين في البرتغال

أعرب النائب فرانسيسكو غوميز، المنتخب عن حزب “تشغا”، عن قلقه الشديد حيال الأرقام الأخيرة التي أصدرتها وكالة الهجرة والتنقل (AIMA)، والتي تشير إلى أن حوالي 510 آلاف مهاجر يعيشون في البرتغال على وشك الحصول على تصاريح اللم الشمل العائلي. هذه الخطوة قد تتيح دخول مئات الآلاف من المهاجرين الجدد، وخاصة النساء والأطفال، خلال الأشهر القادمة.

تأثير الهجرة على الخدمات العامة

يعتقد النائب غوميز أن هذه الوضعية تمثل تهديداً حقيقياً لاستقرار الخدمات العامة، مما سيؤثر بالضرورة على القطاعات الحيوية مثل التعليم والصحة والإسكان. وأكد أن هذه القطاعات تعاني بالفعل من ضغط كبير، ولم تعد قادرة على تلبية احتياجات السكان الحاليين، مما يجعل الوضع أكثر تعقيداً في ظل تزايد أعداد المهاجرين.

مخاوف من ارتفاع عدد المهاجرين


“نحن نشهد وضعاً قد يؤدي إلى قفزة مفاجئة من 1.9 مليون إلى ما يقرب من 3 ملايين مهاجر في فترة زمنية قصيرة. هذا يمثل خطراً كبيراً، ليس فقط على الخدمات الاجتماعية، ولكن أيضاً على تماسك الأمة وأمنها، حيث أن قيمنا غير متوافقة مع الحضارة الإسلامية.”
فرانسيسكو غوميز، نائب عن حزب تشغا في الجمعية الوطنية

دعوات لتغيير السياسة الهجرية

يؤكد غوميز أن الضغط الناتج عن الهجرة سيجبر المزيد من البرتغاليين، لا سيما الشباب، على مغادرة البلاد، مما يعمق عملية الاستبدال الديموغرافي التي بدأ بالفعل. ويشير النائب إلى أن الحكومة تواصل دفع البلاد إلى حافة الهاوية، من دون خطة استراتيجية واضحة، مما يعكس عدم مسؤولية تجاه تأثير الهجرة على المجتمع.

التحذيرات بشأن الهجرة من البلدان الإسلامية

يدعو غوميز إلى إعادة النظر في سياسة الهجرة في البرتغال، من خلال الحد من دخول الأفراد من الدول الإسلامية وترحيل جميع المهاجرين غير الشرعيين أو المتورطين في جرائم داخل البلاد. يرى النائب أن الحفاظ على الهوية المدنية البرتغالية يُعتبر أمراً غير قابل للتفاوض، ويتطلب شجاعة للدفاع عنها.

  أكثر من 5000 هم برازيليون

الحديث عن السيادة الوطنية والأمن

يشدد غوميز على أن حزب “تشغا” سيواصل الدفاع عن حقوق المواطنين البرتغاليين المطالبين بالنظام واحترام القوانين، مؤكدًا أن غياب السيطرة على الهجرة قد يهدد السيادة والأمن الوطني، مما يأخذ البلاد إلى مسارات مشابهة لتلك التي تعاني منها دول مثل فرنسا والمملكة المتحدة والدنمارك، حيث شهدت موجات هائلة من الهجرة الإسلامية.