الولايات المتحدة

لوس أنجلوس تستعد ليومها الرابع من الاحتجاجات ضد مداهمات الهجرة

2025-06-09 10:28:00

تصاعد التوترات في لوس أنجلوس

استيقظت مدينة لوس أنجلوس يوم الاثنين على وقع موجة جديدة من التوترات المرتبطة بإدارة ترامب. جاء ذلك بعد عطلة نهاية أسبوع شهدت احتجاجات واسعة ضد مداهمات الهجرة، حيث أمر الرئيس بنشر الحرس الوطني، مما أثار ردود فعل حادة من حاكم كاليفورنيا، الذي أعلن نية الدولة رفع دعوى قضائية ضد هذا القرار.

المواجهات بين المتظاهرين والسلطات

شهدت المدينة في اليوم السابق اشتباكات بين وكلاء فدراليين ومتظاهرين. استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والذخيرة "الأقل فتكًا" لتفريق الحشود التي كانت تعبر عن معارضتها لمداهمات الهجرة. تم تنفيذ هذه المداهمات من قبل الحكومة الفدرالية في تحدٍ لإرادة الحاكم وكبار المسؤولين المنتخبين في الولاية.

الدعوات للاحتجاجات والعدالة

تم تنظيم مزيد من المسيرات ضد إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في وسط المدينة. وأعلنت الرابطة الأمريكية للحريات المدنية (ACLU) عن حدث يهدف للمناداة بحقوق المهاجرين المحتجزين وإنهاء الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من قبل ICE. أكد البيان الصادر عن المنظمة: "لن نتراجع. لن نسكت".

المطالب بإطلاق سراح الناشطين

تشمل مطالب الاحتجاجات الإطلاق الفوري لديفيد هويرتا، وهو زعيم نقابي اعتقل في السابق ويحتفظ به الحكومة، إلى جانب جميع الأفراد المحتجزين بشكل غير عادل. تعكس هذه المطالب القلق المتزايد حول الممارسات الفدرالية وتأثيرها على المجتمعات المحلية.

التصريحات الفيدرالية ونشر الحرس الوطني

ردًا على الاحتجاجات، صرح "توم هومان"، الذي يعتبر "سفير ترامب" للهجرة، أن العمليات الفدرالية قد أسفرت عن القبض على مجرمين خطرين، دون تقديم تفاصيل دقيقة. وتابع قائلاً إن العمليات التي تنفذها ICE ضرورية لأمن المدينة، مشيرًا إلى أن الانتقادات الموجهة إليهم ترتكز على مزاعم عن كونهم عنصريين.

التصعيد السياسي وردود الفعل القانونية

تبدو التوترات بين المسؤولين المحليين والفدراليين آخذة في التصاعد. حيث أعلن حاكم كاليفورنيا عن نية ولاية كاليفورنيا برفع دعوى قضائية تتعلق بأفعال ترامب. في تصريحات أُدلي بها خلال مقابلة تلفزيونية، اتهم Newsom ترامب بتأجيج الوضع من خلال تصرفاته، واعتبر ان نشر الحرس الوطني كان فعلاً غير قانوني وغير أخلاقي.

  وزارة الأمن الداخلي ترغب في استخدام الحرس الوطني للبحث عن ونقل الأطفال المهاجرين غير المصحوبين

الآثار التاريخية لهذه الإجراءات

قوبل قرار ترامب بنشر الحرس الوطني في لوس أنجلوس بصدمة في المشهد السياسي الأمريكي، حيث كان هذا الإجراء من بين الأحداث النادرة التي شهدت استخدام الرئيس لهذه السلطة. وقد جرى آخر استخدام كبير لها خلال أعمال الشغب في لوس أنجلوس في عام 1992، وقد تم دون الموافقة الصريحة للولاية منذ عام 1965.

مشاهد الاحتجاجات في شوارع لوس أنجلوس

توجه الآلاف من سكان لوس أنجلوس إلى شوارع المدينة بالقرب من مبنى المدينة ومحكمة فدرالية ومركز احتجاز حيث يتم احتجاز المتظاهرين. وعلى الرغم من أن معظمهم تصرف بشكل سلمي، إلا أن التوترات أدت إلى استخدام الشرطة للغاز المسيل للدموع، وإطلاق قنابل صوتية لتفريق الحشود. وقام بعض المحتجين بإطلاق الألعاب النارية وصوبوا الحجارة نحو الضباط، مما زاد من حدة المواجهات.