هولندا

8 من كل 10 ناخبين يريدون تقليص تدفق طالبي اللجوء

2025-05-07 05:09:00

قبول اللاجئين من أوكرانيا

أظهرت استطلاعات الرأي أن في هولندا، يتمتع اللاجئون الأوكرانيون بأعلى مستوى من الترحيب بين جميع المهاجرين. حيث أعرب 77% من المشاركين في الاستطلاع عن دعمهم لتوفير المساعدة لفرار الأوكرانيين. وعلى الرغم من انخفاض هذه النسبة قليلاً عن العام الماضي الذي بلغ 85%، إلا أنها لا تزال تمثل أغلبية واضحة تدل على التعاطف مع معاناة هؤلاء الأشخاص في ظل الظروف الصعبة.

موقف الجمهور تجاه اللاجئين الآخرين

لا تقتصر النظرة الإيجابية فقط على اللاجئين الأوكرانيين، بل يبدو أن هناك أيضًا دعماً معقولاً للاجئين من مناطق أخرى تعاني من النزاعات. فقد أظهر الاستطلاع أن 57% من الهولنديين يؤيدون استقبال اللاجئين الهاربين من حروب أخرى. كما أبدى 56% دعمهم للاجئين لأسباب سياسية وللمهاجرين العاملين من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

رفض اللاجئين من خارج الاتحاد الأوروبي

على الرغم من الترحيب الملحوظ للاجئين من أوكرانيا والداخل الأوروبي، إلا أن الوضع يختلف تمامًا مع المهاجرين من خارج الاتحاد الأوروبي. فقد أبدى فقط 20% من المشاركين رغبتهم في قبول هذه الفئة. وتعد هذه النسبة منخفضة بشكل كبير، حتى بين مؤيدي حزب GroenLinks-PvdA، حيث لم يتمكن الحزب من جمع أغلبية لصالح قبول هؤلاء العمال.

الاقتصاد والعمالة في سياق الهجرة

يُعتبر أن هناك استراتيجيات تُطرح لحل نقص العمالة عن طريق استقدام المهاجرين من خارج الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، يبدو أن الرأي العام يظل cautious تجاه هذا الخيار. كما ظهرت آراء من خلال الاستطلاع تشير إلى حاجة المجتمع للهجرة، ولكن مع التأكيد على أهمية دراسة آثارها بعناية. فقد أشار أحد المشاركين إلى الأمر بقوله إن الاعتبارات الأبعاد المجتمعية يجب أن تكون على رأس الأولويات.

  The title "Asielmigranten in bijstand bedreigen verzorgers" can be translated to Arabic as:"المهاجرون الذين يسعون للجوء في المساعدات يهددون مقدمي الرعاية"

نظرة سلبية تجاه الهجرة الاقتصادية والبيئية

أما عن الهجرة لأسباب اقتصادية أو الهجرة الناتجة عن التغيرات المناخية، فإن الدعم لهذه الفئات يبدو محدودًا بشكل أكبر. حيث لم يتجاوز الدعم للذين يسعون للانتقال بسبب الظروف الاقتصادية 11%، في حين أن المؤيدين لاستقبال climate refugees لم تتجاوز نسبتهم 24%. ويظهر هذا النقاش أن المجتمع الهولندي يتعامل بحذر مع أنواع معينة من الهجرة، بناءً على المخاوف من الأثر الاجتماعي والاقتصادي المحتمل.